في واقعة أثارت صدمة كبيرة، اعتقد أفراد عائلة أن ابنهم البالغ من العمر 35 عاماً توفي، بعدما تعرفوا على جثمان متحلل عُثر عليه في منطقة مستنقعات، ليقوموا بحرقه وإقامة مراسم للرفات، حتى تلقوا بعد أسابيع اتصالاً من السجن يكشف أن الرجل الذي ظنوا أنه مات لا يزال على قيد الحياة.
اختفاء مفاجئ وجثمان مجهول الهوية
اختفى رافي كومار من منزله في ولاية البنجاب الهندية يوم 5 أغسطس، ما دفع أسرته إلى إبلاغ الشرطة والبدء في البحث عنه.
وبعد فترة قصيرة، أبلغت الشرطة أفراد الأسرة بالعثور على جثمان متحلل بشدة في منطقة مستنقعات، وأظهرت لهم صوراً للجثمان، إلا أن ملامح الوجه كانت غير واضحة لدرجة حالت دون التعرف عليه بشكل مباشر، بحسب موقع India Times.
وقال شقيقه أمانديب إن الأسرة اعتقدت أن الجثمان يعود إلى رافي بعدما تعرفت عليه من خلال الملابس التي كان يرتديها.
الأسرة تحرق الجثمان وتقيم مراسم التأبين
بناءً على اعتقاد الأسرة أن الجثمان يعود إلى رافي، جرى حرقه في 25 أغسطس، قبل إقامة مراسم تأبين له في مدينة كابورتالا بولاية البنجاب يوم 30 أغسطس.
وظلت الأسرة تعتقد أن ابنها فارق الحياة، إلى أن تلقت في 2 سبتمبر اتصالاً من سجن كابورتالا المركزي قلب القصة بالكامل.
اتصال من السجن يكشف المفاجأة
أبلغ مسؤولو السجن الأسرة بأن رافي كومار على قيد الحياة ومحتجز داخل السجن، وأنه أودع السجن في اليوم نفسه الذي اختفى فيه من منزله.
وقال أمانديب إن أفراد الأسرة شعروا بالصدمة والارتياح في الوقت نفسه، بعدما اكتشفوا أن الرجل الذي أقاموا له مراسم تأبين لم يكن ابنهم.
وبحسب رواية رافي، أوقفته الشرطة في 5 أغسطس بعدما عثرت عليه يتجول في الشوارع دون هدف، واقتادته إلى السجن في مساء اليوم نفسه.
لماذا دخل السجن؟
أوضح مسؤول شرطي رفيع المستوى أن رافي أوقف على خلفية جرائم يجوز الإفراج عن المتهم فيها بكفالة، لكنه ظل محتجزاً بعدما لم يتقدم أحد من أسرته لضمان خروجه.
ومع استمرار وجوده داخل السجن وعدم معرفة أسرته بمكانه، قرر مسؤولو السجن التواصل مع ذويه، ليتوجه أقاربه من قرية كادوبور إلى السجن في اليوم التالي ويتأكدوا من أن المحتجز هو بالفعل رافي كومار.
السؤال الغامض.. من صاحب الجثمان؟
بعد اكتشاف أن رافي حي، ظهرت أمام الشرطة القضية الأكثر غموضاً: من هو الشخص الذي قامت الأسرة بحرق جثمانه؟
وأكد المتحدث باسم الشرطة، نائب مفوض الشرطة شيتال سينغ، أن التحقيقات مستمرة لتحديد هوية الجثمان المجهول، مشيراً إلى عدم وجود بلاغات أو معلومات حتى الآن عن شخص مفقود تتطابق أوصافه مع الجثمان الذي عُثر عليه.