حول الشاب الصيني دو لين، 27 عاماً، من مقاطعة هوبي، سيارته الفارهة «بورشه 718» إلى لوحة إعلانية متنقلة تحمل صوراً وبيانات 90 طفلاً مفقوداً، في مبادرة تهدف إلى توسيع نطاق انتشار المعلومات ورفع فرص عودتهم إلى أسرهم.
وقال دو لين، إنه قرر استغلال سيارته في حملة خدمة عامة بدلاً من استخدامها للترفيه فقط. وأضاف: «بدأت بجمع صور الأطفال وبياناتهم من منصة «بيبي كوم هوم»، وهي منصة تطوعية صينية تساعد الأسر في البحث عن أطفالها المفقودين، ثم صممت غلافاً خاصاً للسيارة بنفسي، وسجلت هذه التعديلات التي أجريتها على السيارة لدى شرطة المرور المحلية قبل قيادتها على الطرق، للتأكد من توافق المبادرة مع القواعد المعمول بها».
وقال دو لين، إنه قرر استغلال سيارته في حملة خدمة عامة بدلاً من استخدامها للترفيه فقط. وأضاف: «بدأت بجمع صور الأطفال وبياناتهم من منصة «بيبي كوم هوم»، وهي منصة تطوعية صينية تساعد الأسر في البحث عن أطفالها المفقودين، ثم صممت غلافاً خاصاً للسيارة بنفسي، وسجلت هذه التعديلات التي أجريتها على السيارة لدى شرطة المرور المحلية قبل قيادتها على الطرق، للتأكد من توافق المبادرة مع القواعد المعمول بها».
دو لين يتجول بسيارته
وأضاف: «خطرت لي الفكرة بعدما شاهدت أشخاصاً يوزعون منشورات عن المفقودين في الشوارع، معتبراً أن المنشورات الورقية قد تضيع وسط حركة المشاة. أما السيارة الرياضية، فتلفت الأنظار أينما ظهرت». وتابع: «كلما زاد الاهتمام الذي تحظى به السيارة، زادت فرص رؤية الناس لمعلومات الأطفال المفقودين، ما يؤدي إلى مزيد من عمليات لم الشمل». وأكد أن أحد الأطفال الـ90 الذين عرض بياناتهم على السيارة عاد بالفعل إلى أسرته.
وأثارت المبادرة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، إذ وصفها أحد المستخدمين بأنها «أروع سيارة» رآها، فيما تمنى آخر أن تعرض سيارات أخرى هذه المعلومات.
وأثارت المبادرة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، إذ وصفها أحد المستخدمين بأنها «أروع سيارة» رآها، فيما تمنى آخر أن تعرض سيارات أخرى هذه المعلومات.