الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قصف وغارات إسرائيلية بجنوب لبنان.. وتفجير ضخم في الخيام

14 سبتمبر 2026 00:30 صباحًا | آخر تحديث: 14 سبتمبر 00:31 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قصف وغارات إسرائيلية بجنوب لبنان.. وتفجير ضخم في الخيام
icon الخلاصة icon
غارات وقصف إسرائيليان جنوبي لبنان وتفجير بالخيام؛ بيروت تطلب تمديد مهمة اليونيفيل بدعم فرنسي وسط وضع أمني هش واعتقال رئيس بلدية كفرشوبا ثم إطلاقه
تصاعد التوتر في جنوب لبنان إثر غارات وقصف إسرائيلي، فيما أرسلت بيروت رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تطلب فيها تمديد مهمة حفظ السلام في جنوب البلاد، فيما أيدت فرنسا إلى جانب دول أخرى هذا الطلب.
وتعرضت بلدات حداثا ومركبا وزوطر الشرقية، صباح أمس، لقصف مدفعي إسرائيلي. كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، واستهدفت ثلاث غارات حي الدير في النبطية الفوقا، وسط دوي انفجارات قوية هزّت المنطقة. واستهدفت غارة إسرائيلية حي العقيدة في كفرتبنيت. كما نفذ الجيش الاسرائيلي، ليل السبت - الأحد، تفجيراً ضخماً في بلدة الخيام - جنوب لبنان، ما تسبب في تحطم الزجاج في عدد من البلدات المواجهة. وسجل ليل أمس الأول تحرّكاً للآليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخيام وبلدة حولا وعدد من البلدات المحيطة بها، بالتزامن مع إطفاء الإنارة في القرى الممتدة على طول الشريط الحدودي. كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي، مستهدفاً المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل. كما أغار مستهدفاً وادي زبقين.
وأقدمت دورية إسرائيلية، أمس الأول، على اعتقال رئيس بلدية كفرشوبا ورئيس اتحاد بلديات العرقوب، قاسم القادري، للاستجواب والتحقيق أثناء وجوده في موقع خزان المياه الذي يضخ المياه إلى البلدة. ووفق المعطيات، أخضع القادري للاستجواب، كما أقدمت الدورية على أخذ هاتفه، قبل أن يتم الإفراج عنه وإطلاق سراحه. وعاد القادري إلى البلدة، وهو بحالة صحية جيدة.
وفي السياق، أعلنت بلدية كفرشوبا في بيان، توضيحاً لما جرى، أن رئيس البلدية ورئيس اتحاد بلديات العرقوب، الدكتور قاسم القادري، تعرض للاستجواب والتحقيق من قبل دورية إسرائيلية أثناء وجوده في موقع خزان المياه الذي يضخ المياه إلى البلدة، وتم التحقيق معه وأُخذ هاتفه، قبل أن يتم الإفراج عنه وإطلاقه.
على صعيد آخر، قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» إن لبنان وفرنسا يسعيان إلى تمديد مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، التي ينتهي تفويضها في 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن نص الوثيقة ومصادر مطلعة، أن الحكومة اللبنانية دعت في الرسالة التي وزعت على أعضاء مجلس الأمن إلى تمديد الترتيب الحالي لفترة زمنية محددة. وأعربت فرنسا وأغلبية أعضاء مجلس الأمن عن دعمها لطلب لبنان خلال المناقشات في المجلس.
ويرتبط سعي لبنان للحفاظ على قوة حفظ السلام بالعمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان في حين تعارض الحكومة الإسرائيلية تمديد الولاية.
وذكرت «فاينانشال تايمز» أن الأفكار المطروحة لإنشاء قوات حفظ سلام متعددة الجنسيات جديدة في لبنان تضمنت مهمة أممية مصغرة أو نشر قوات من الولايات المتحدة أو فرنسا أو الاتحاد الأوروبي.
وكانت يونيفيل أعلنت سابقاً أن الوضع في جنوب لبنان لا يزال هشاً رغم انخفاض مستوى العنف مقارنة ببداية العام. وسجل حفظة السلام بين 21 و27 أغسطس 1030 قذيفة أطلقت بمعدل 147 قذيفة يومياً. وفي أغسطس 2025، مدد مجلس الأمن ولاية يونيفيل للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، على أن تبدأ بعد ذلك عملية إعادة انتشار وانسحاب منظمة وآمنة وتدريجية للقوات خلال عام.
وتعمل «اليونيفيل» في جنوب لبنان منذ 1978 وبعد اعتماد قرار مجلس الأمن 1701 في 2006 وسعت مهام حفظة السلام لتشمل مراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار على طول الخط الأزرق.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة