تسلم سائق أسترالي من كانبيرا إشعاراً بغرامتين مروريتين «مخالفات سرعة» تعودان إلى عام 2007.
وقال روبرت سكوت، البالغ من العمر 42 عاماً، إنه فوجئ بوصول إشعار عبر البريد، تبين أنه يتعلق بمخالفتين على طريق هندمارش درايف في إبريل ومايو 2007. وتبلغ قيمة كل غرامة 167 دولاراً أسترالياً.
وقال روبرت سكوت، البالغ من العمر 42 عاماً، إنه فوجئ بوصول إشعار عبر البريد، تبين أنه يتعلق بمخالفتين على طريق هندمارش درايف في إبريل ومايو 2007. وتبلغ قيمة كل غرامة 167 دولاراً أسترالياً.
وقال سكوت إنه لا يتذكر المخالفتين، ولا حتى ما إذا كان يمتلك السيارة المسجلة في ذلك الوقت. وأضاف أنه خلال السنوات التي تلت ذلك سجل وجدد عدة سيارات، ولم يُبلغ مطلقاً بوجود غرامات معلقة، أو نقاط جزاء مرتبطة برخصة قيادته.
وأقرت الهيئة أن تحديث بيانات حساب تاريخي يؤدي أحياناً إلى ظهور مراسلات قديمة من جديد، رغم وجود إجراءات تهدف إلى اكتشاف حالات إعادة الإصدار قبل حدوثها.
من جانبه، نصح أحد المحامين السائق بعدم دفع الغرامات فوراً قبل الحصول على السجلات الكاملة المتعلقة بها، مشيراً إلى أن القضية تطرح تساؤلات أساسية حول ما إذا كانت الإشعارات قد أُصدرت وسُلمت بصورة صحيحة عام 2007، وما الإجراءات التي اتُخذت بشأنها منذ ذلك الحين.
ويعتزم سكوت الطعن في الغرامتين، بينما أوضح المحامي أن مرور 19 عاماً لا يعني بالضرورة سقوط الغرامات تلقائياً، لكنه يجعل إثبات تفاصيل الواقعة الأصلية أكثر تعقيداً.
وأقرت الهيئة أن تحديث بيانات حساب تاريخي يؤدي أحياناً إلى ظهور مراسلات قديمة من جديد، رغم وجود إجراءات تهدف إلى اكتشاف حالات إعادة الإصدار قبل حدوثها.
من جانبه، نصح أحد المحامين السائق بعدم دفع الغرامات فوراً قبل الحصول على السجلات الكاملة المتعلقة بها، مشيراً إلى أن القضية تطرح تساؤلات أساسية حول ما إذا كانت الإشعارات قد أُصدرت وسُلمت بصورة صحيحة عام 2007، وما الإجراءات التي اتُخذت بشأنها منذ ذلك الحين.
ويعتزم سكوت الطعن في الغرامتين، بينما أوضح المحامي أن مرور 19 عاماً لا يعني بالضرورة سقوط الغرامات تلقائياً، لكنه يجعل إثبات تفاصيل الواقعة الأصلية أكثر تعقيداً.