رسّخت دبي وأبوظبي حضورهما في المشهد الاقتصادي العالمي ضمن الوجهات التي تتمتع بأفضل المزايا الهيكلية وآفاق النمو على مستوى العالم، بحسب «مؤشر المدن العالمية 2026» الصادر عن مؤسسة «أوكسفورد إيكونوميكس» البريطانية، الذي يصنف 1000 مدينة وفق خمسة محاور رئيسية تشمل الاقتصاد، ورأس المال البشري، وجودة الحياة، والبيئة، والحوكمة.
وحلّت دبي في المركز الأول إقليمياً، والـ42 عالمياً، متقدمة على عدد من المدن الاقتصادية والثقافية البارزة، فيما جاءت أبوظبي في المركز الثالث إقليمياً، والـ84 عالمياً.
وحلّت دبي في المركز الأول إقليمياً، والـ42 عالمياً، متقدمة على عدد من المدن الاقتصادية والثقافية البارزة، فيما جاءت أبوظبي في المركز الثالث إقليمياً، والـ84 عالمياً.
تتوقع «أوكسفورد إيكونوميكس» أن تواصل دبي، صاحبة المرتبة الـ53 عالمياً في مؤشر «الاقتصاد» الفرعي، توسعها لتصبح ثالث أكبر اقتصاد، والأسرع نمواً، في الشرق الأوسط خلال السنوات الـ25 المقبلة، بمتوسط نمو سنوي يتجاوز 3%، لتتخطى معظم العواصم الأوروبية.
رأس المال البشري
تبرز قوة المدينتين بصورة خاصة في محور رأس المال البشري، «دبي الثانية عالمياً وأبوظبي السادسة»، بما يعكس قدرتهما على استقطاب المواهب والكوادر المتخصصة من مختلف أنحاء العالم.
وقالت المؤسسة، إن دبي شهدت تحولاً استثنائياً خلال العقود الثلاثة الماضية، لتصبح واحدة من أكبر مدن العالم من حيث عدد السكان والقيمة التي يضيفها هؤلاء السكان إلى اقتصادها. لكن مسيرة التحول لا تزال مستمرة، مع تدفق الاستثمارات التي تدعم تنويع اقتصاد دولة الإمارات وتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والمواهب.
وقالت المؤسسة، إن دبي شهدت تحولاً استثنائياً خلال العقود الثلاثة الماضية، لتصبح واحدة من أكبر مدن العالم من حيث عدد السكان والقيمة التي يضيفها هؤلاء السكان إلى اقتصادها. لكن مسيرة التحول لا تزال مستمرة، مع تدفق الاستثمارات التي تدعم تنويع اقتصاد دولة الإمارات وتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والمواهب.
نظام مالي متنوع
مطلع الألفية الجديدة، كان النمو الاقتصادي السريع لدبي يعتمد بدرجة كبيرة على قطاع الإنشاءات والخدمات الاستهلاكية الأساسية، وهي قطاعات تطلبت أعداداً كبيرة من العمالة الوافدة وأسهمت في تضاعف عدد سكان المدينة أربع مرات تقريباً خلال السنوات الـ25 الماضية.
ومع تطور هيكل الاقتصاد، برزت الخدمات المالية والقطاعات الكثيفة المعرفة أيضاً، واستقطبت دبي مزيداً من الكفاءات المتخصصة. لتمتلك المدينة واحداً من أكثر الأنظمة المالية تنوعاً في دول مجلس التعاون الخليجي، مع حضور قوي في مجالات الخدمات المصرفية الاستثمارية وإدارة الأصول والتأمين والتكنولوجيا المالية.
وتتمثل إحدى أبرز نقاط قوة دبي في قدرتها على جذب العمال والطلاب والشركات، وهو ما ينعكس في حصولها على ثاني أعلى ترتيب عالمي في رأس المال البشري، مع تركيبة سكانية شابة توفر قاعدة واسعة من الكفاءات والقدرات لسوق العمل خلال السنوات المقبلة.
وتولي المبادرات الحكومية كذلك قطاع التعليم أهمية متزايدة باعتباره أساساً لإعداد الجيل المقبل من المتخصصين ذوي المهارات العالية، وقد شهدت الجامعات المرموقة والفروع الدولية للمؤسسات التعليمية في دبي نمواً سريعاً في أعداد الملتحقين خلال السنوات الأخيرة.
كما تدعم برامج، مثل الإقامة الذهبية وإقامة المتقاعدين، هذا التوجه، من خلال تشجيع المقيمين، ولا سيما أصحاب الدخول المرتفعة، على الإقامة لفترات أطول، بالتزامن مع تزايد الوظائف في القطاعات الأعلى أجراً ووجود نظام ضريبي تنافسي للغاية.
ومع تطور هيكل الاقتصاد، برزت الخدمات المالية والقطاعات الكثيفة المعرفة أيضاً، واستقطبت دبي مزيداً من الكفاءات المتخصصة. لتمتلك المدينة واحداً من أكثر الأنظمة المالية تنوعاً في دول مجلس التعاون الخليجي، مع حضور قوي في مجالات الخدمات المصرفية الاستثمارية وإدارة الأصول والتأمين والتكنولوجيا المالية.
وتتمثل إحدى أبرز نقاط قوة دبي في قدرتها على جذب العمال والطلاب والشركات، وهو ما ينعكس في حصولها على ثاني أعلى ترتيب عالمي في رأس المال البشري، مع تركيبة سكانية شابة توفر قاعدة واسعة من الكفاءات والقدرات لسوق العمل خلال السنوات المقبلة.
وتولي المبادرات الحكومية كذلك قطاع التعليم أهمية متزايدة باعتباره أساساً لإعداد الجيل المقبل من المتخصصين ذوي المهارات العالية، وقد شهدت الجامعات المرموقة والفروع الدولية للمؤسسات التعليمية في دبي نمواً سريعاً في أعداد الملتحقين خلال السنوات الأخيرة.
كما تدعم برامج، مثل الإقامة الذهبية وإقامة المتقاعدين، هذا التوجه، من خلال تشجيع المقيمين، ولا سيما أصحاب الدخول المرتفعة، على الإقامة لفترات أطول، بالتزامن مع تزايد الوظائف في القطاعات الأعلى أجراً ووجود نظام ضريبي تنافسي للغاية.
أبوظبي.. اقتصاد نحو مرحلة جديدة
تمثل أبوظبي قلب الاقتصاد الإماراتي، بوصفها عاصمة الدولة ومركزاً رئيسياً لصناعة النفط، فيما يمتد تأثير نجاح اقتصادها إلى مختلف أنحاء الإمارات والمنطقة. وفي الوقت نفسه، تدخل الإمارة مرحلة متقدمة من التنويع والتحول الاقتصادي.
فبعدما شكل النفط أكثر من 40% من النشاط الاقتصادي مطلع الألفية، انخفضت النسبة اليوم إلى نحو 20%، مع توقع استمرار تراجعها مستقبلاً.
وفي المقابل، برزت مجموعة من التخصصات ذات القيمة العالية، تشمل التمويل والثقافة والتصنيع المتقدم والإعلام، بما يعزز منظومة اقتصادية متنوعة تتكامل مع دبي وتدعم مكانة الإمارات الاقتصادية العالمية.
فبعدما شكل النفط أكثر من 40% من النشاط الاقتصادي مطلع الألفية، انخفضت النسبة اليوم إلى نحو 20%، مع توقع استمرار تراجعها مستقبلاً.
وفي المقابل، برزت مجموعة من التخصصات ذات القيمة العالية، تشمل التمويل والثقافة والتصنيع المتقدم والإعلام، بما يعزز منظومة اقتصادية متنوعة تتكامل مع دبي وتدعم مكانة الإمارات الاقتصادية العالمية.
عاصمة متنوعة الثقافات
أشار التقرير إلى الاستثمارات التي تُنفّذ في الحي الثقافي في جزيرة السعديات كمثال بارز على تحوّل اقتصاد أبوظبي وبيئتها العمرانية. فقد استقطبت المنطقة مليارات الدولارات من الاستثمارات، فيما أسهمت الشراكات مع مؤسسات ثقافية عالمية مرموقة مثل «اللوفر» و«مؤسسة غوغنهايم»، إلى جانب تطوير منظومة تضم خمسة متاحف رئيسية ومؤسسات ثقافية ومساحات للعروض والفعاليات، في ترسيخ مكانة أبوظبي عاصمة ثقافية للخليج.
ولا تقتصر آثار هذه الاستثمارات على الثقافة، بل تمتد إلى السياحة والوظائف والعقارات السكنية الفاخرة والتجزئة وقطاع الأعمال، لتشكل منظومة متكاملة تدعم النمو الاقتصادي.
ولا تقتصر آثار هذه الاستثمارات على الثقافة، بل تمتد إلى السياحة والوظائف والعقارات السكنية الفاخرة والتجزئة وقطاع الأعمال، لتشكل منظومة متكاملة تدعم النمو الاقتصادي.
جذب المواهب
في القطاع المالي، تتميز أبوظبي بدورها مركزاً لإدارة الأصول المؤسسية وتخصيص رؤوس الأموال على نطاق واسع، مدعومة بصناديق الثروة السيادية مثل جهاز أبوظبي للاستثمار و«مبادلة».
ويتوقع التقرير أن تصبح الخدمات المالية أكبر قطاع اقتصادي في أبوظبي بحلول 2050، مع استمرار نمو الخدمات العالية القيمة وقدرتها على جذب الشركات والمواهب المتخصصة.
ومع آفاق النمو القوية، تتوقع «أوكسفورد إيكونوميكس» أن تواصل أبوظبي صعودها في تصنيفات المدن الأكثر ازدهاراً في العالم، لا سيما من حيث جودة الحياة، ونمو دخل الفرد مقارنةً بأي مدينة أخرى في الشرق الأوسط، مدعومة بالاستثمارات المتواصلة، والزيادة السريعة في الإنتاجية، والحوافز والبرامج الحكومية السخية.
ويتوقع التقرير أن تصبح الخدمات المالية أكبر قطاع اقتصادي في أبوظبي بحلول 2050، مع استمرار نمو الخدمات العالية القيمة وقدرتها على جذب الشركات والمواهب المتخصصة.
ومع آفاق النمو القوية، تتوقع «أوكسفورد إيكونوميكس» أن تواصل أبوظبي صعودها في تصنيفات المدن الأكثر ازدهاراً في العالم، لا سيما من حيث جودة الحياة، ونمو دخل الفرد مقارنةً بأي مدينة أخرى في الشرق الأوسط، مدعومة بالاستثمارات المتواصلة، والزيادة السريعة في الإنتاجية، والحوافز والبرامج الحكومية السخية.
المدن العشر الأولى عالمياً
جاء ترتيب المدن العشر الأولى في «مؤشر المدن العالمية 2026» على النحو التالي:
1. نيويورك
2. لندن
3. باريس
4. سياتل
5. سان فرانسيسكو
6. دبلن
7. بوسطن
8. سان خوسيه
9. طوكيو
10. زيورخ
2. لندن
3. باريس
4. سياتل
5. سان فرانسيسكو
6. دبلن
7. بوسطن
8. سان خوسيه
9. طوكيو
10. زيورخ