شهدت قرية الضما التابعة لمركز كوم أمبو بمحافظة أسوان واقعة مأساوية، راح ضحيتها فتحي ميرغني 40 عاماً، عم الفنان المصري حمدي الميرغني، إثر إصابته بطلق ناري خلال واقعة أثارت حالة من الحزن والصدمة بين أفراد أسرته وأهالي القرية.
تفاصيل مقتل عم حمدي الميرغني
بحسب ما ذكرته أسرة المجني عليه، وقعت الحادثة في نحو الساعة الحادية عشرة صباحاً، عندما تعرّض فتحي ميرغني لإطلاق نار مفاجئ بحوالي 14 طلقة، ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة ووفاته متأثراً بها.
وأكدت الأسرة أن الراحل لم يكن طرفاً، بحسب روايتها، في أي خلافات أو مشاجرات سابقة مع الشخص الذي اتهمته بالوقوف وراء الواقعة، وأن دوافع غامضة حتى الآن.
أسرة الضحية تتهم شخصاً بالجريمة
ووجهت أسرة المجني عليه اتهاماً إلى شخص يدعى «ع. أ. ا. آ. ح» بالضلوع في الواقعة؛ حيث ظهر في كاميرات المراقبة المثبتة في الشارع، وطالبوا بسرعة كشف ملابسات الحادث وتحديد دوافعه عن استهداف فتحي الميرغني.
ولا تزال هذه الاتهامات محل تحقيق من جانب الجهات المختصة، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي يثبت مسؤولية الشخص المذكور عن الواقعة، فيما تواصل جهات التحقيق فحص الأدلة والملابسات المحيطة بالحادث.
كاميرات المراقبة توثق لحظة إطلاق النار
وكشفت أسرة الضحية عن وجود تسجيلات من كاميرات مراقبة في محيط موقع الجريمة، قالت إنها توثق لحظة وقوع الحادث وتفاصيل إطلاق النار الذي تعرض له فتحي ميرغني.
وتحفظت جهات التحقيق المختصة على تسجيلات كاميرات المراقبة، تمهيداً لتفريغها وفحص محتواها، باعتبارها من الأدلة التي يمكن أن تساعد على تحديد تسلسل الأحداث والتحقق من الاتهامات المطروحة.
صدمة فقدان الوالد
وتضاعفت حالة الحزن داخل أسرة الضحية، خاصة أن فتحي ميرغني كان يعول خمسة أبناء، بينهم طالبة في الصف الأول الإعدادي وطفلة رضيعة، وفقاً لما ذكرته أسرته.
وسادت حالة من الصدمة بين أفراد العائلة وأهالي القرية عقب انتشار نبأ وفاته، وسط مطالبات بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤول عن الواقعة وفقاً للقانون.
حمدي الميرغني ينعى عمه بكلمات مؤثرة
ومن جانبه، أعلن الفنان حمدي الميرغني وفاة عمه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وحرص على نعيه بكلمات مؤثرة، معرباً عن حزنه لرحيله.
ووصف الميرغني عمه الراحل بأنه أصغر أعمامه وأكثرهم قرباً إلى قلبه، وطالب من متابعيه الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
مطالب بسرعة كشف ملابسات الحادث
وطالبت أسرة المجني عليه بسرعة الانتهاء من التحقيقات، وكشف جميع تفاصيل الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه من تثبت مسؤوليته عنها.
وتواصل الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية جهودها لكشف ملابسات الحادث، بينما تباشر النيابة العامة التحقيقات، وتعمل على فحص الأدلة وتسجيلات كاميرات المراقبة للوقوف على حقيقة ما حدث وتحديد المسؤولية.