تعافت الأسهم الأوروبية الأربعاء بعد تراجع استمر لجلستين، وذلك بعدما أدى توقف ارتفاع أسعار النفط إلى دعم شهية الإقبال على المخاطرة قبل قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4% إلى 636.81 نقطة. وشهدت معظم البورصات الرئيسية بالمنطقة ارتفاعاً أيضاً، وزاد المؤشر داكس الألماني 0.4%. وفايننشل 100 البريطاني 0.25% وكاك الفرنسي 0.05%.
وتتجه الأنظار إلى قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي المرتقب. ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، تشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنسبة 93 في المئة لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. ودفع ارتفاع التضخم الناجم عن حرب إيران الأسواق إلى إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة.
وهبطت أسعار النفط اليوم الأربعاء 0.6% ولذلك تعافت أسهم الشركات الأكثر تضرراً من ارتفاع أسعار الخام. وجاء المؤشر الفرعي للبنوك من بين أكبر الرابحين، وارتفع سهم باركليز 1.4 في المئة وستاندرد آند تشارترد 1.7%.
وتسببت هذه الأسهم أمس الثلاثاء في الضغط على المؤشر ستوكس 600 لينخفض إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر.
وأبقت شركة بابكوك الدولية على توقعاتها للأداء السنوي، وارتفع سهم المجموعة البريطانية المتخصصة في الدفاع والهندسة 2.5%.
ورغم أن بارات ريدرو البريطانية للتشييد خفضت أهدافها لعمليات إتمام بناء المنازل للسنة المالية 2027، وعزت ذلك إلى تأخيرات في التخطيط وانخفاض عدد مواقع البيع الجديدة، فقد ارتفع سهمها 5.1%.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4% إلى 636.81 نقطة. وشهدت معظم البورصات الرئيسية بالمنطقة ارتفاعاً أيضاً، وزاد المؤشر داكس الألماني 0.4%. وفايننشل 100 البريطاني 0.25% وكاك الفرنسي 0.05%.
وتتجه الأنظار إلى قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي المرتقب. ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، تشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنسبة 93 في المئة لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. ودفع ارتفاع التضخم الناجم عن حرب إيران الأسواق إلى إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة.
وهبطت أسعار النفط اليوم الأربعاء 0.6% ولذلك تعافت أسهم الشركات الأكثر تضرراً من ارتفاع أسعار الخام. وجاء المؤشر الفرعي للبنوك من بين أكبر الرابحين، وارتفع سهم باركليز 1.4 في المئة وستاندرد آند تشارترد 1.7%.
وتسببت هذه الأسهم أمس الثلاثاء في الضغط على المؤشر ستوكس 600 لينخفض إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر.
وأبقت شركة بابكوك الدولية على توقعاتها للأداء السنوي، وارتفع سهم المجموعة البريطانية المتخصصة في الدفاع والهندسة 2.5%.
ورغم أن بارات ريدرو البريطانية للتشييد خفضت أهدافها لعمليات إتمام بناء المنازل للسنة المالية 2027، وعزت ذلك إلى تأخيرات في التخطيط وانخفاض عدد مواقع البيع الجديدة، فقد ارتفع سهمها 5.1%.