قال محام إن نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان حصلت على تعويض رمزي قدره يورو واحد (1.15 دولار) من اللصوص الذين قيدوها تحت تهديد السلاح في فندق بباريس عام 2016 وسرقوا مجوهراتها ومن بينها خاتم خطبتها البالغ قيمته 4 ملايين دولار.
وذكر محامي موظف الاستقبال بالفندق، وهو مدع آخر في القضية، أن كارداشيان طالبت بهذا المبلغ الرمزي من بعض المدانين بتهمة السطو في حكم صدر في مايو أيار 2025، وذلك في إطار دعوى مدنية للمطالبة بتعويضات.
كارداشيان لدى وصولها للإدلاء بشهادتها بشأن الحادثة في باريس (13 مايو 2025)
وقالت كارداشيان في شهادتها إنها ظنت أنها ستموت خلال تلك المحنة.
وكان اللصوص، الذين يشار إليهم غالبا في فرنسا باسم «اللصوص الأجداد» بسبب تقدمهم في العمر، يرتدون أقنعة تزلج ويتنكرون في زي ضباط شرطة.
أكبر سرقة في 20 عاماً
وكانت هذه السرقة حينها الأكبر في فرنسا منذ 20 عاما. ولم يعثر على معظم المجوهرات مطلقا بما في ذلك خاتم الخطبة الذي أهداه لها زوجها آنذاك مغني الراب كانييه وست (المعروف الآن باسم يي).
وطالب موظف الاستقبال في الفندق بتعويض 500 ألف يورو، وقال محاميه إنه حصل على نحو 110 آلاف.
وقالت كارداشيان في المحكمة عام 2025 لأومار آيت خيداش، العقل المدبر للسرقة الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 69 عاما، إنها تسامحه لكن هذه الخطوة لم تمح الصدمة النفسية التي خلفتها تلك الوقائع.
وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وأدين سبعة آخرون بارتكاب جرائم مرتبطة بالسرقة.