الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بحضور الرئيس السوري وأحمد بن محمد ضمن افتتاح الحدث

البديوي: المنتدى يجسّد رؤية محمد بن راشد في صناعة مستقبل الإعلام

16 سبتمبر 2026 01:54 صباحًا | آخر تحديث: 16 سبتمبر 02:30 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
البديوي: المنتدى يجسّد رؤية محمد بن راشد في صناعة مستقبل الإعلام
icon الخلاصة icon
البديوي: قمة الإعلام العربي تجسّد رؤية محمد بن راشد، وتؤكد دور الإعلام في الوعي ومكافحة التضليل، مع دعم إعلام خليجي مهني والتحول الرقمي
خلال جلسة رئيسية تخللت الافتتاح الرسمي لقمة الإعلام العربي 2026، بحضور الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، وسموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أشاد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالرؤية الاستباقية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعم سموه المتواصل للإعلام إيماناً بأهميته، مؤكداً أن المسيرة الناجحة لقمة الإعلام العربي، ومنذ أن انطلقت قبل 24 عاماً، كمنتدى للإعلام العربي، تجسّد هذه الرؤية، وتبرهن على قدرة الرؤى الكبيرة على الاستمرار والتطور عندما تجد قائداً يؤمن بها، ومؤسسات ترعاها، وأجيالاً تحملها إلى المستقبل.
وقال إن قصة نجاح القمة تستند كذلك إلى فريق عمل متميز يقوده سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، مستشهداً بمقولة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في كتابه «علمتني الحياة»: (وراء كل قائد عظيم فريق عظيم)، التي تختصر مسيرة الحدث، حيث حمل فريق عمله هذه الراية عاماً بعد عام، وتولى مسؤولية تطويرها من جيل إلى جيل، وأسهم في تحويلها إلى منصة عربية كبرى للحوار والتأثير، وصناعة مستقبل الإعلام.
البديوي: المنتدى يجسّد رؤية محمد بن راشد في صناعة مستقبل الإعلام
وأضاف أن إيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالرسالة الإعلامية، ورعايته لهذا الحدث الإعلامي، وما حققه من نجاحات متواصلة، أكدا أن الرؤية تصنع البداية، وأن الفريق يصنع الإنجاز، وأن الاستمرار يصنع التاريخ، وقال: «هذا ما نجحت دبي في ترسيخه، رؤية قيادية سبقت زمنها، وفريق عمل حوّل الرؤية إلى واقع، ومؤسسات لم تتوقف عند نجاح تحقق، بل واصلت التطوير والتجديد، ولهذا أصبح المنتدى جزءاً من تاريخ الإعلام العربي، ومن مسيرته نحو المستقبل».
وقال إن منتدى الإعلام العربي استطاع على مدى أكثر من عقدين أن يواكب التحولات الكبرى التي مرّت على المشهد الإعلامي، وأصبحت قمة الإعلام العربي منذ إطلاقها عام 2024 محطة جديدة في مسيرة المنتدى، ومظلة جامعة لمجموعة من أبرز المنتديات، والجوائز، والمبادرات.
جاء ذلك في كلمة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال جلسة رئيسية ضمن الافتتاح الرسمي لقمة الإعلام العربي، والتي حضرتها منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، وشهدها جمع من الوزراء، وكبار الشخصيات، والمسؤولين، والقيادات الإعلامية، المشاركين في قمة الإعلام العربي 2026.
وأشاد في كلمته بجهود الرئيس أحمد الشرع لإعادة الزخم للجمهورية العربية السورية، إقليمياً ودولياً، وفتح آفاق أوسع للتنمية وتطلعات الشعب السوري نحو الازدهار والرخاء.
وشدّد على دور الإعلام ومسؤوليته التي تتعاظم يومياً في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم حالياً من منصات رقمية وخوارزميات قادرة على إيصال الخبر إلى الملايين في ثوان، وما صاحب هذه التحولات الرقمية من سلوكات خاطئة حملت خطابات كراهية، وتضليل معلوماتي بات يهدد النسيج الاجتماعي للمجتمعات.
وقال: «من هنا فإن الإعلام لم يعُد مجرّد ناقل للأحداث، بل أصبح شريكاً أساسياً وفاعلاً في صناعة الوعي، وبناء الثقة بين المجتمعات ومؤسساتها»، مؤكداً أن سلاح الإعلام أصبح يتصدر خطوط المواجهة الأولى في تشكيل الإدراك العام، وحماية العقول، وبناء مناعة مجتمعية قادرة على التمييز بين الحقيقة والزيف، ومواجهة المعلومات المغلوطة، والحملات الممنهجة.
وتطرّق إلى مسيرة الإعلام الخليجي التي واكبت مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، منذ انطلاقتها قبل 46 عاماً، إذ شكل الإعلام عنصراً رئيسياً في دعم مسيرة التنمية الشاملة في دول المجلس في ظل رؤية قادة المجلس، وإدراكهم للدور المحوري للإعلام في ترسيخ الهوية الخليجية وتعزيز تلاحم شعوب دول المجلس، وقد نتج عن ذلك العديد من الاستراتيجيات الإعلامية، منها الخطة الاستراتيجية للتعاون الإعلامي المشترك لدول مجلس التعاون للفترة (2023-2030)، والتي تعكس إدراكنا أن الاعلام هو استثمار في الأمن الفكري، والتماسك الاجتماعي، والتنمية المستدامة، وتعزز الخطاب الإعلامي الخليجي لمخاطبة الداخل والخارج، بخاصة أن مجلس التعاون بات اليوم شريكاً، إقليمياً ودولياً، موثوقاً به على كل الصعد، ويتمتع بحضور دولي متنام.
وقال إن الاعلام الخليجي قد برهن على مهنيته ومسؤوليته العالية في نقل الحقيقة، والتصدي للشائعات، والاحترافية في التواصل المباشر مع الجمهور، وتعزيز ثقتهم بكفاءة مؤسساتهم، العسكرية والمدنية، في التعامل مع الأحداث خلال الأزمة التي مرت بها دول الخليج العربية، مؤخراً، وما تعرضت له من اعتداءات آثمة استهدفت أمنها، وسيادتها، وسلامة أراضيها، وما رافقه من حملات تضليل منظمة، وتزييف للوقائع، ومحاولات لإرباك الرواية، لافتاً أن هذه الأزمة أكدت أن الجاهزية الإعلامية جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني، وليست ملحقاً به.
وفي ختام كلمته، أشار إلى أن هناك تناغماً واضحاً بين قمة الإعلام العربي ورؤية مجلس التعاون في تطوير إعلام مهني، حديث، ومؤثر، وقال: «نسعى إلى إعلام يرتقي بالوعي، ويحترم الحقيقة، ويخدم التنمية»، منوهاً بأهمية القمة في دعم التحوّل الرقمي للإعلام العربي، مشدداً على أهمية مواكبة التحولات التي ترافق التقنيات المتسارعة التي نعيشها في العصر الحالي، مع الحفاظ على القيم المهنية والأخلاقية التي تمثل جوهر الرسالة الإعلامية، وربط الإعلام العربي بأفضل الممارسات العالمية.
كما وجّه رسالة إلى الإعلاميين بقوله: «كلما ازدادت التحديات التي تواجه منطقتنا، ازدادت حاجتنا إلى إعلام مهني، وواع، ومسؤول، يحمي الحقيقة، ويعزز الاستقرار، ويبني الوعي، ويعبّر عن تطلعات شعوبنا، مؤكداً أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيظل شريكاً داعماً لكل جهد يرتقي بالإعلام العربي إلى المكانة التي يستحقها».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة