الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
أكدوا أن الثقة الخليجية في النظام الإيراني معدومة

متحدثون: إيران ترى كلفة الحرب أقل من كلفة السلم

16 سبتمبر 2026 01:57 صباحًا | آخر تحديث: 16 سبتمبر 01:58 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
متحدثون: إيران ترى كلفة الحرب أقل من كلفة السلم
icon الخلاصة icon
قمة الإعلام العربي: ثقة الخليج بإيران معدومة؛ الحرس الثوري يرى الحرب أقل كلفة من السلم؛ دول الخليج عززت التنسيق والدفاع والانفتاح الدبلوماسي
أكد متحدثون في قمة الإعلام العربي أن الخليج بعد الأزمة الأخيرة لن يكون كما كان قبلها، مشيرين إلى أن تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون أكدت الحاجة إلى استراتيجيات جديدة في التعامل مع التحديات الإقليمية، وتعزيز التنسيق والعمل الخليجي المشترك، مع مواصلة الانفتاح على المسار الدبلوماسي لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال جلسة «الخليج بعد الحرب.. ماذا تغير؟»، التي تحدث فيها الدكتور محمد العريمي، الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية، والكاتبة والإعلامية سوسن الشاعر، والكاتب عيسى العميري، وأدارتها الإعلامية شنتال صليبا من «سكاي نيوز عربية».
وأكد العريمي أن الأزمة الأخيرة لا تقتصر على الحرب وإغلاق مضيق هرمز، وإنما تحمل أبعاداً أخرى بدأت إرهاصاتها قبل سنوات، خلال رئاسة بيل كلينتون للولايات المتحدة والحديث عن «شرق أوسط جديد»، موضحاً أن دول الخليج كانت منتبهة إلى احتمالات وقوع أزمات في المنطقة، ومتوقعة حدوثها، وأن ما جرى في مضيق هرمز جاء كأداة لتفعيل هذه الأزمة، ويعكس في جانب منه تنافساً بين دول كبرى.
فيما قالت سوسن الشاعر:«كنا نتوقع مشاركة أمريكية أفضل في ردع العدوان الإيراني على دول المنطقة، وهو ما لم يحدث»، مشيرة إلى أن كل دولة خليجية تولت مسؤولية الدفاع عن نفسها وحماية أرضها وشعبها، وأثبتت قدرة كبيرة على صد هذه الاعتداءات، إلى جانب جاهزية عالية في تسيير شؤون الحياة اليومية والحفاظ على تماسك جبهاتها الداخلية، وإفشال الرهان الإيراني على زعزعة هذه الجبهات.
وأضافت أن دول الخليج نجحت في التنسيق اللوجستي فيما بينها، للحفاظ على الأمن الغذائي والدوائي لشعوبها والمقيمين على أرضها.
كما أكد الكاتب عيسى العميري أن دول الخليج تتمتع بالمصداقية، ولديها قيادات حكيمة محبة لشعوبها وللسلام والتنمية. وقال:« دول الخليج لم تقصر يوماً مع إيران على مدى سنوات طويلة، وقدمت لها مختلف أشكال الدعم والمساعدة خلال ما مرت به من أزمات، ومع ذلك اعتدت عليها إيران وغدرت بها».
وعما إذا كان من الممكن إعادة بناء الثقة بين إيران ودول الخليج، قال الدكتور محمد العريمي إن الثقة الخليجية في النظام الإيراني أصبحت معدومة، في ظل تباين مواقف وتصريحات المسؤولين الإيرانيين وتغيرها بصورة مستمرة. ومن منظور التحليل الاستراتيجي، أعرب عن اعتقاده أن الحرس الثوري الإيراني، المتحكم في الموقف الإيراني، يرى أن كلفة الحرب أقل من كلفة السلم.
من جانبها، أعربت سوسن الشاعر عن تفاؤلها بمستقبل دول الخليج بعد انتهاء الأزمة، قائلة:«سنرى دولاً خليجية أقوى، مثلما خرجت أقوى بعد أزمات سابقة كأزمة كورونا التي أثبتت خلالها أنها من أفضل دول العالم في التعامل معها ووفرت لشعوبها والمقيمين فيها كل الاحتياجات».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة