أشاد الإعلامي المصري عماد الدين أديب بالتطور الذي شهدته جوائز الإعلام العربي، مؤكداً أن دورة هذا العام تختلف في اتساع نطاقها ودخول مجالات وأشكال إعلامية جديدة ضمن فئاتها.
وقال في تصريحات لـ«الخليج»، خلال مشاركته بقمة الإعلام العربي، إن الجوائز باتت تشمل مجالات مرتبطة بالإعلام والترفيه والألعاب الإلكترونية، إلى جانب أشكال متعددة من العمل التلفزيوني والبرامج الوثائقية والمحتوى الذي يعتمد على البحث والاستقصاء، بما يعكس التحولات التي يشهدها القطاع الإعلامي. وأضاف أن هذه الشمولية تتيح الاحتفاء بالمتميزين في مجالات متنوعة، وتكافئ كل من يقدم عملاً بارزاً ومتقدماً ويحاول تقديم شيء جديد للجمهور العربي.
وأكد أن أهمية الجوائز لا تقتصر على تكريم أصحاب التاريخ والخبرة في الإعلام، وإنما تمتد أيضاً إلى الأجيال الجديدة، موضحاً أنها تُمنح لأساتذة استحقوا التكريم وبذلوا جهداً كبيراً على مدار مسيرتهم ولشباب أظهروا نوعاً من النبوغ والإبداع والتفوق وتقديم الجديد في عالم الإعلام والصحافة الحديثة.
وأشار أديب إلى أن التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام أعادت صياغة المهارات المطلوبة من الصحفي، مشيراً إلى أن صحفي المستقبل يجب أن يمتلك ثقافة شاملة، ويتقن أكثر من لغة، ويكون منفتحاً على العالم ومتعدد الثقافات والمواهب، وقادراً على متابعة ما يدور حوله والتفاعل مع التحولات المتلاحقة في المجتمع والعالم.
وأضاف أن الإعلام تجاوز اليوم حدوده المحلية والإقليمية، في ظل عالم بات أشبه بـ«قرية إعلامية واحدة»، وأصبح أي حدث قادراً على التأثير في الإنسان والمجتمعات بمناطق أخرى.