الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الاتحاد الأوروبي يعزز دور «أسبيدس» لحماية الملاحة في البحر الأحمر

16 سبتمبر 2026 15:26 مساء | آخر تحديث: 16 سبتمبر 15:44 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الاتحاد الأوروبي يعزز دور «أسبيدس» لحماية الملاحة في البحر الأحمر
icon الخلاصة icon
الاتحاد الأوروبي يعزز عملية أسبيدس لحماية الملاحة بالبحر الأحمر ويدعو لخفض التصعيد واحترام القانون الدولي ووقف هجمات إيران ورفض الاستيطان
أكدت كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، أن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط لا تشكل أحداثاً منفصلة؛ بل هي امتداد لعدم الاستقرار الذي تعانيه المنطقة منذ سنوات، داعية إلى احترام القانون الدولي، وحماية المدنيين، وتكثيف المساعي الدبلوماسية لكسر دائرة العنف.
وقالت كالاس في كلمة ألقتها أمام البرلمان الأوروبي خلال جلسته العامة، إن وصف النقاش بالتصعيد في الشرق الأوسط يعكس بعض الاتجاهات الأخيرة،
وما يجري، لا يمثل أحداثاً منفصلة؛ بل يأتي ضمن مسار أوسع من عدم الاستقرار الذي طال أمده في المنطقة، معتبرة أن التهديدات الموجهة لحرية الملاحة، أفعال غير قانونية.

ضرورة وقف الهجمات الإيرانية العشوائية

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يواصل دعوة أطراف النزاع إلى خفض التصعيد وضبط النفس، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، ووقف الهجمات الإيرانية العشوائية، وتقديم الدعم الكامل لدول المنطقة المتضررة من تلك الهجمات، إلى جانب احترام القانون الدولي، بما في ذلك حرية الملاحة في مضيقَي هرمز وباب المندب.

استمرار عملية أسبيدس

وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يعمل مع شركائه الدوليين للحد من تداعيات الأزمة، مشيرة إلى استمرار عملية «أسبيدس - ASPIDES» البحرية الأوروبية في مرافقة السفن في البحر الأحمر، مؤكدة أنها زارت العملية بنفسها وشاهدت دورها في إخراج السفن من المنطقة.
وفي الملف النووي الإيراني، شددت كالاس على أن موقف الاتحاد الأوروبي لم يتغير، مؤكدة ضرورة ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً، وأن تلتزم بالتزاماتها القانونية الملزمة المتعلقة بالضمانات النووية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

رفض التوسع الاستيطاني

وفي الضفة الغربية، أشارت كالاس إلى تزايد التوسع الاستيطاني وإقامة البؤر الاستيطانية، بالتزامن مع ارتفاع عمليات التهجير القسري ووصول عنف المستوطنين إلى مستويات قياسية، موضحة أن الاتحاد الأوروبي فرض بالفعل ثلاث حزم من العقوبات على المستوطنين المتطرفين.
وأكدت في الوقت ذاته أهمية الحفاظ على اتساق الموقف الأوروبي بشأن احترام القانون الدولي، مشيرة إلى أن الاتحاد، إلى جانب شركائه الدوليين ومن بينهم المملكة المتحدة، يواصل الدعوة إلى وقف التوسع الاستيطاني، بما في ذلك مشروع E1.
وفي قطاع غزة، قالت كالاس إن التصعيد يتمثل في تفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلاً، محذرة من أن اقتراب فصل الشتاء يجعل مواقع النازحين المكتظة عرضة لخطر الفيضانات وانتشار الأمراض، مؤكدة أن شروط تنفيذ خطة السلام الخاصة بغزة لم تتغير، وأن إحراز تقدم يتطلب استمرار المجتمع الدولي في الدعوة إلى نزع السلاح بشكل دائم من حركة حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة