أفادت خمسة مصادر مطلعة بأن مسؤولين أمريكيين التقوا بممثلين عن جماعة الحوثي اليمنية في سلطنة عُمان مطلع الأسبوع، وذلك بعد أيام من سيطرتها على شريط استراتيجي من ساحل اليمن على البحر الأحمر في هجوم واسع النطاق.
وذكرت ثلاثة من المصادر، أن الاجتماع، الذي لم يتم الإعلان عنه، عُقد في السفارة الأمريكية في مسقط.
وأفاد مصدران بأن الحكومة العمانية، التي تلعب دور الوسيط في المنطقة منذ فترة طويلة، ساعدت في الترتيب لهذا الاجتماع. في حين أكدت واشنطن سابقاً ضرورة ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر.
وفي الاجتماع، الذي قال أحد المصادر إنه عُقد يوم الأحد، قال الحوثيون للمسؤولين الأمريكيين إن الجماعة لا تنوي مهاجمة السفن الأمريكية وإنها ملتزمة بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه عام 2025 مع الولايات المتحدة. ووفقاً لاثنين من المصادر، فإن موظفين من السفارة هم من مثلوا الجانب الأمريكي.
تصريح الخارجية الأمريكية
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد اجتمعت مع الحوثيين في عُمان، لم يؤكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية عقد الاجتماع لكنه قال إن حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر ومنع تصدير الإرهاب من الشرق الأوسط من بين الأمور الجوهرية التي تركز عليها الولايات المتحدة.
وقال ترامب السبت إن الحوثيين تواصلوا هاتفياً مع إدارته. وقال نائب الرئيس جيه.دي فانس الاثنين إن واشنطن على اتصال مباشر مع الجماعة، دون أن يقدم تفاصيل.
ويأتي التطور وسط مخاوف دولية من وقوع اضطرابات في مضيق باب المندب عقب تقدم الحوثيين نحوه، وهو ما قد يفاقم تباطؤ حركة التجارة العالمية، خصوصاً في ظل إغلاق مضيق هرمز، جراء الصراع بين أمريكا وإيران.