تُواجه السلطات النرويجية معضلة بيئية معقدة بعد تأكيد استمرار الخطر المميت الذي تشكله الغواصة الغارقة «يو-864» قبالة سواحلها منذ ثمانية عقود، إثر تسرب كميات ضخمة من الزئبق السام في قاع البحر.
وكانت الغواصة الألمانية من طراز «آي إكس دي 2» تعرضت لهجوم طوربيدي نفذه الغواص البريطاني «إتش إم إس فينتشرر» في التاسع من فبراير عام 1945، قبيل أشهر من انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا، ما أدى إلى غرقها على عمق نحو 492 قدماً ومقتل جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 73 شخصاً. وكانت الغواصة في مهمة سرية لنقل مواد عسكرية وتكنولوجية متطورة نحو آسيا، وذلك بعد نجاح الاستخبارات البريطانية في فك شفرة «إنجما» الألمانية ورصد تحركاتها.
وأدت عمليات مسح حديثة أجرتها إدارة السواحل النرويجية بواسطة مركبات آلية إلى نتائج مقلقة للغاية؛ إذ أثبت التحليل أن نحو 80% من حاويات الزئبق تعرضت للتسرب النشط نتيجة تآكل الهيكل الفولاذي للغواصة، ما يهدد البيئة البحرية وصناعة صيد الأسماك المحلية في جزيرة فيدجي النرويجية.
وأمام هذه التحديات، انقسمت الجهات الرسمية والمحلية حول طريقة التعامل مع الحطام، فبينما يطالب الناشطون المحليون بضرورة انتشال الغواصة بالكامل خشية تفاقم التسرب، تحذر التقارير الرسمية من خطورة تحريك الهيكل المتدهور الذي يسبب كارثة بيئية أوسع نطاقاً أو تفجير الذخائر والطوربيدات القديمة المتبقية على متنها. وتدرس الحكومة النرويجية التي أنفقت ملايين الكرونات على الأبحاث المتعلقة بالقضية توصيات جديدة تقضي بتغطية الحطام والمنطقة المحيطة به بغطاء واقي محكم لمنع انتشار السموم، وسط ترقب لقرار حاسم ينهي شبح الغواصة.
وكانت الغواصة الألمانية من طراز «آي إكس دي 2» تعرضت لهجوم طوربيدي نفذه الغواص البريطاني «إتش إم إس فينتشرر» في التاسع من فبراير عام 1945، قبيل أشهر من انتهاء الحرب العالمية الثانية في أوروبا، ما أدى إلى غرقها على عمق نحو 492 قدماً ومقتل جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 73 شخصاً. وكانت الغواصة في مهمة سرية لنقل مواد عسكرية وتكنولوجية متطورة نحو آسيا، وذلك بعد نجاح الاستخبارات البريطانية في فك شفرة «إنجما» الألمانية ورصد تحركاتها.
وأدت عمليات مسح حديثة أجرتها إدارة السواحل النرويجية بواسطة مركبات آلية إلى نتائج مقلقة للغاية؛ إذ أثبت التحليل أن نحو 80% من حاويات الزئبق تعرضت للتسرب النشط نتيجة تآكل الهيكل الفولاذي للغواصة، ما يهدد البيئة البحرية وصناعة صيد الأسماك المحلية في جزيرة فيدجي النرويجية.
وأمام هذه التحديات، انقسمت الجهات الرسمية والمحلية حول طريقة التعامل مع الحطام، فبينما يطالب الناشطون المحليون بضرورة انتشال الغواصة بالكامل خشية تفاقم التسرب، تحذر التقارير الرسمية من خطورة تحريك الهيكل المتدهور الذي يسبب كارثة بيئية أوسع نطاقاً أو تفجير الذخائر والطوربيدات القديمة المتبقية على متنها. وتدرس الحكومة النرويجية التي أنفقت ملايين الكرونات على الأبحاث المتعلقة بالقضية توصيات جديدة تقضي بتغطية الحطام والمنطقة المحيطة به بغطاء واقي محكم لمنع انتشار السموم، وسط ترقب لقرار حاسم ينهي شبح الغواصة.