انطلقت، الأربعاء، في رحاب الجامع الأزهر الشريف، اختبارات مسابقة «القارئ الفقيه»، وسط إقبال كبير، حيث تقدم للمسابقة 500 متسابق، من النشء والشباب.
وتستهدف المسابقة اكتشاف ورعاية الموهوبين والمتميزين في حفظ القرآن الكريم ودراسة الفقه الشافعي، وذلك ضمن جهود الأزهر في إعداد دارسين يجمعون بين حُسْن التلاوة، وإتقان الحفظ، والوعي بأحكام الشريعة الإسلامية.
وأعلن الأزهر الشريف أن هذه المسابقة تتم تنفيذاً لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وباعتماد فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف.
وأوضح الأزهر الشريف أن باب التقدم للمسابقة فتح عبر بوابة الأزهر الإلكترونية والصفحة الرسمية للجامع الأزهر لمدة 10 أيام، وشهدت المسابقة توافداً سريعاً أدى إلى استيفاء الحد الأقصى للمشاركين والمحدد بـ 500 متسابق وفق أسبقية التسجيل.
اللائحة التنظيمية
أضاف الأزهر الشريف أن اللائحة التنظيمية للمسابقة تشترط أن تتراوح أعمار المتقدمين بين 10 و35 عاماً، لإتاحة الفرصة أمام أكبر فئة من النشء والشباب للتنافس العلمي الشريف.
ومن المقرر أن تُجرى الاختبارات على مرحلتين أساسيتين لضمان قياس الكفاءة العلمية للمتسابقين.
وتشتمل المرحلة الأولى، على اختبار تحريري، يعقد بالجامع الأزهر لتطبيقه في «متن الزبد» في الفقه الشافعي «بابي الطهارة والصلاة فقط- شرحاً وحفظاً». وتتضمن المرحلة الثانية خضوع المتأهلين لاختبار شفهي ويشمل اختباراً في القرآن الكريم كاملاً، إلى جانب التعمق في «متن الزبد» في الفقه الشافعي، «بابي الطهارة والصلاة-شرحاً وحفظاً».
وأكد الأزهر الشريف أن مسابقة «القارئ الفقيه» تأتي امتداداً للرسالة العلمية والدعوية للجامع الأزهر، والرامية إلى ترسيخ المنهج الأزهري الوسطي، حيث تسعى المسابقة إلى تمكين الأجيال الجديدة من أدوات الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وتأكيد المقصد الأسمى من دراسة علوم الشريعة والذي يجمع بين العلم والعمل.