الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مساعد بوتين يحذّر بولندا من الاختفاء خلال ثلاثة أيام

16 سبتمبر 2026 02:01 صباحًا | آخر تحديث: 16 سبتمبر 02:02 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مساعد بوتين يحذّر بولندا من الاختفاء خلال ثلاثة أيام
icon الخلاصة icon
باتروشيف يهدد بولندا بالاختفاء إذا عادَت موسكو ويصف تصريحاتها بالهراء؛ موسكو ترحب بمقترح أمريكي لوقف ضربات الطاقة وسط استمرار التصعيد
حذّر مساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف، أمس الثلاثاء، من أن بولندا قد «تختفي من الوجود» خلال يومين أو ثلاثة، في حال اندلاع أعمال عدائية ضد موسكو، رداً على تصريحات وزير الخارجية البولندي في وقت رحبت فيه موسكو بمقترح أمريكي لوقف الضربات المتبادلة على منشآت الطاقة.
ووصف باتروشيف تقييم الوزير البولندي سيكورسكي للقدرات العسكرية الروسية بأنه «هراء»، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الروسية لا تستخدم كامل قدراتها خلال العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
وفي تطور متصل، أعلنت القوات المسلحة البولندية أنها نفذت، لفترة وجيزة، طلعات جوية عسكرية كإجراء احترازي، بالتزامن مع هجمات روسية على مناطق في أوكرانيا.
من جانب آخر، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن موسكو نظرت في مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف متبادل لاستهداف منشآت الطاقة، ووصفه بأنه «فكرة جيدة»، و«مبادرة جيدة»، مؤكداً أن روسيا «تدعم دائماً الحلول السلمية».
وكان ترامب، قال الاثنين، إن روسيا وأوكرانيا وافقتا على عدم استهداف منشآت الطاقة لدى الطرف الآخر، بعدما انتقد كييف بسبب هجماتها على مصافي النفط الروسية. لكن موسكو وكييف لم تعلنا التوصل إلى اتفاق نافذ بهذا الشأن.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده مستعدة لاتخاذ «خطوات لخفض التصعيد» إذا أوقفت روسيا بدورها استهداف البنية التحتية الحيوية، مع ضرورة وجود ضمانات أمريكية.
وفي المقابل، واصلت القوات الروسية والأوكرانية تنفيذ ضربات متبادلة، في مؤشر على أن المقترح الأمريكي لم يتحول بعد إلى هدنة فعلية.
ميدانياً، أعلنت أوكرانيا شنّ عملية عسكرية في منطقة دونيتسك، شمال ليمان، بهدف تخفيف الضغط عن سلوفيانسك وكراماتورسك، ومنع تطويق المدينتين، اللتين تعدّان من أبرز المناطق التي لا تزال تحت سيطرة كييف في دونيتسك.
وفي البحر الأسود، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها قصفت سفينة  في ميناء تشورنومورسك، وناقلة نفط في ميناء إسماعيل الأوكرانيين، مدعية أن السفينتين كانتا تستخدمان لإمداد القوات الأوكرانية. وأضافت الوزارة أن الضربات طالت أيضاً قطاراً للشحن في ميناء بيفدينّي، ومنشآت للبنية التحتية للسكك الحديدية في غرب أوكرانيا، زاعمة استخدامها في نقل شحنات عسكرية أوروبية إلى القوات الأوكرانية. 
وفي بحر البلطيق، اتهمت الدنمارك روسيا بتصعيد السلوك العسكري بعد أن أطلقت فرقاطة روسية قنبلتين مضيئتين باتجاه مروحية عسكرية دنماركية كانت تنفذ مهمة روتينية لتصوير الفرقاطة في المياه الدولية قبالة الساحل الدنماركي. وقالت السلطات الدنماركية إن إحدى القنبلتين مرت على مسافة قريبة جداً من المروحية، فيما لم تسجل أضرار.
ووصفت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، الحادث بأنه «عمل متهوّر» يهدف إلى الترهيب والانقسام، مؤكدة أن بلادها لن تتراجع. كما اعتبر وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن الواقعة غير مقبولة، واستدعت كوبنهاغن السفير الروسي للاحتجاج.
في المقابل، اتهم السفير الروسي لدى الدنمارك فلاديمير باربين، المروحية الدنماركية بتنفيذ «مناورات خطرة» قرب السفن الروسية، وقال إن تحركاتها لم تكن روتينية، مقدماً احتجاجاً رسمياً إلى السلطات الدنماركية. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة