كشف البرازيلي أندريه جاردين المدير الفني لشباب الأهلي، عن مشكلة تحد من الفاعلية الهجومية للفريق تتعلق بعدم اكتمال جاهزية بعض اللاعبين بدنياً، خاصة من عانوا الإصابات على غرار سردار آزمون العائد من إصابة طويلة لحقت به الموسم المنصرم، وحدد المدرب مدة شهر لوصوله وبقية اللاعبين إلى «الفورمة» الكاملة على تواتر المباريات محلياً وقارياً.
جاء ذلك في رده على سؤال«الخليج الرياضي» عقب فوز «الفرسان» على تراكتور الإيراني بهدف نظيف سجله اللاعب يوري سيزار مستثمراً تمريرة لسردار داخل المنطقة وسط الكثافة الدفاعية للاعبي تراكتور، في مباراة الجولة الأولى الافتتاحية للنسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا.
وسيطر شباب الأهلي على المباراة وسدد 16 كرة، لكنه لم يسجل سوى هدف، وهو ما أكد وجود مشكلة تهديفية في شباب الأهلي مع عدم وصول سردار إلى الفورمة المطلوبة.
سيطرة ثم تراجع
وقال جاردين: حقق الفريق الهدف المنشود، وهو الفوز، لكن كان يتعين علينا تسجيل المزيد من الأهداف بعدما سيطرنا على المباراة.
وأضاف: كانت المباراة صعبة، لكننا قدمنا بعض الفترات الممتازة. كنا نسيطر بشكل واضح خلال أول 35 دقيقة، قبل أن نفقد بعضاً من هذه السيطرة قرب نهاية الشوط الأول، وهي مشكلة متكررة في المباريات الأخيرة ويتعين علينا معالجتها. وعلى الرغم من سيطرة شباب الأهلي، كانت لتراكتور بعض الفرص، وشعر جاردين بأن فريقه كان بإمكانه تجنب التوتر لو أنه استغل الفرص التي سنحت له.
وقال: في الشوط الثاني، كانت لدينا الفرص لحسم المباراة مبكراً، لكننا لم نفعل ذلك.
وتابع: في بطولة كهذه، تشارك فيها فرق استحقت فعلاً مكانها هنا، يجب أن نقدر جهود اللاعبين وقدرتهم على فرض أسلوب اللعب خلال الجزء الأكبر من المباراة. أنا راضٍ عن أداء الفريق وعدد الفرص التي صنعناها أمام منافس قوي ومنظم جيداً.
وختم: مع ذلك، يمكننا بالتأكيد تحسين كفاءتنا الهجومية، فهذا أحد المجالات التي يمكن تطويرها. وكشف أن اللاعبين من أصحاب الكتلة البدنية الكبيرة يعانون بعض الشيء لكنهم سيتحسنون جميعاً مع مرور الوقت.
ويلتقي شباب الأهلي مع نادي الاتحاد السعودي يوم 13 أكتوبر المقبل.
وعلق جواد نيكونام مدرب تراكتور بقوله: كنا نستحق التعادل 1-1، خصوصاً بعد الأداء الذي قدمناه في الشوط الثاني، وقد واجهنا أحد أفضل فرق آسيا، والخسارة جاءت نتيجة مباشرة لارتكاب فريقي أخطاء فردية وتمريرات خاطئة. وأشار نيكونام إلى صعوبة خوض المباريات خارج إيران بسبب الظروف الراهنة، ما يحرم الفريق من أفضلية الأرض والجمهور، إلى جانب كثرة السفر.