الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
النيابة تطلب اتهام ميشال عون بقضية مرفأ بيروت

قصف مدفعي إسرائيلي وتفجيرات عنيفة تهز جنوب لبنان

  • سلام: لا استقرار من دون حصر السلاح
16 سبتمبر 2026 01:21 صباحًا | آخر تحديث: 16 سبتمبر 01:23 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قصف مدفعي إسرائيلي وتفجيرات عنيفة تهز جنوب لبنان
قصف مدفعي إسرائيلي وتفجيرات عنيفة تهز جنوب لبنان
icon الخلاصة icon
النيابة تطلب اتهام ميشال عون بانفجار مرفأ بيروت؛ سلام يشدد على حصر قرار الحرب بالدولة؛ قصف إسرائيلي وتصعيد بالجنوب وتحركات دولية لدعم الجيش ومفاوضات
شدد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، على أن استقرار لبنان لن يتحقق من دون بسط سلطة الدولة وحصر قرار الحرب والسلم ببيدها، فيما النيابة العامة طلبت توجيه الاتهام للرئيس اللبناني السابق ميشال عون بقضية انفجار مرفأ بيروت في وقت واصل الجيش الإسرائيلي القصف المدفعي والتمشيط وعمليات النسف والتفجير اليومية في الجنوب اللبناني.
وأكد سلام أن «الحكومة عملت على تثبيت موقع لبنان في الخريطة الإقليمية»، مشيراً إلى أنها «نجحت في إعادة وصل الاقتصاد اللبناني بعمقه العربي، لا سيما الدول الخليجية»، وشدد في كلمته خلال جلسة مساءلة الحكومة في مجلس النواب، أمس، على أن «لا استقرار مستداماً من دون بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية وحدها، وحصر قرار الحرب والسلم بالدولة دون سواها»، وقال: «لست هاوياً للتفاوض لمجرّد التفاوض، لكن مسؤولية الدولة أن تختار الطريق الأقل كلفة على اللبنانيين لتحقيق أهدافها».
من جهة أخرى، طلبت النيابة العامة التمييزية في لبنان اتهام الرئيس السابق ميشال عون في قضية انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020، والذي قتل فيه أكثر من 220 شخصاً وأصيب أكثر من 6000 آخرين. ونجم الانفجار الهائل في المرفأ عن تخزين كميات ضخمة من نترات الأمونيوم من دون إجراءات وقاية إثر اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه. وقال مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن المحامي العام التمييزي طلب من المحقق العدلي «توجيه الاتهام مباشرة إلى الرئيس السابق ميشال عون» على اعتبار أنه «كان على علم مسبق بوجود نترات الأمونيوم في المرفأ وبخطورتها، من دون أن يتخذ الإجراءات اللازمة أو يطرح الأمر أمام المجلس الأعلى للدفاع».
ميدانياً، تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني عبر القصف المدفعي والتفجير والتمشيط، في وقت كشفت فيه القناة 12 الإسرائيلية عن أن إسرائيل تدرس إمكانية إدخال الجيش اللبناني إلى منطقة علي الطاهر في أطراف النبطية الفوقا ومحيطها بعدما سبق أن فجرت تلك التلال وأنفاقها في الأسبوع الماضي.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية منطقة «حي غزالة» في بلدة المنصوري في قضاء صور، بعدد من القذائف الثقيلة من عيار 155 ملم.
كما شوهدت مسيرات في أجواء البلدة تحمل براميل متفجرة مفخخة تضعها على أسطح المنازل لتفجيرها لاحقاً. كما طال القصف المدفعي محيط بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية في قضاء النبطية.
وأقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ تفجيرات عنيفة في بلدة مجدل زون في قضاء صور نجم عنها دوي أصوات شديدة وارتجاجات قوية وصلت إلى صور والقرى المجاورة بعدما سبق أن نفذت تفجيراً عنيفاً عند أطراف بلدتي برعشيت وكونين في قضاء بنت جبيل.
كما أقدمت القوات الإسرائيلية على إحراق ما تبقى من منازل في بلدة البياضة جنوبي مدينة صور.
وحلّق الطيران المسيرّ فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية على علو منخفض.
إلى جانب ذلك تتجه الأنظار إلى الاجتماع التحضيري لدعم الجيش اللبناني في باريس المقرر غداً الخميس، والذي يشارك فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، قبل أن تنتقل الحركة إلى واشنطن مع اجتماع مرتقب بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي لتعبيد الطريق أمام الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل، وصولاً إلى نيويورك، حيث يحمل سلام في 18 الجاري الموقف اللبناني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة