ناقشت جلسة «دور الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى»، ضمن جلسات «منتدى رواد التواصل الاجتماعي العرب» في اليوم الختامي لـ «قمة الإعلام العربي 2026»، التحولات التي أحدثتها أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، بدءاً من تطوير الفكرة وصولاً إلى الإنتاج والتحرير، وما أتاحته من إمكانات لاختصار الوقت والتكلفة وتوسيع مساحة الإبداع أمام صُنّاع المحتوى.
شارك في الجلسة صُنّاع المحتوى: سارة يونس، «تك ماما»، وحسن ثامر، «حسنولوجي»، وحكم قيقي، وحاورهم عبدالله الشرهان، مدير قسم الإبداع والذكاء الاصطناعي في مدينة الشارقة للإعلام «شمس»، حيث تناول الحوار أثر التقنيات الجديدة في آليات الإنتاج، وحدود العلاقة بين الإنسان والآلة، وأهمية الحفاظ على الهوية والمصداقية في ظل تسارع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي. وخلال اليوم الختامي للقمة، التي ينظمها نادي دبي للصحافة، أكد حسن ثامر أن الذكاء الاصطناعي أحدث تحولاً كبيراً في سرعة الإنتاج، موضحاً أن بعض العمليات التي كانت تستغرق خمسة أو ستة أيام لإنتاج نحو 30 ثانية من الفيديو، أصبح من الممكن إنجازها خلال نحو ساعة، ما أتاح لصانع المحتوى توجيه مزيد من وقته وجهده إلى تطوير الفكرة والقصة. بدوره،رأى حكم قيقي أن الذكاء الاصطناعي أعاد صياغة عملية الإنتاج نفسها، إذ أصبح بإمكان صانع المحتوى تنفيذ مهام كانت تتطلب في السابق فريقاً يضم متخصصين في الكتابة والتحرير والتصوير والمؤثرات.