المؤشرات العالمية الرابحة والخاسرة في أسبوع
===========================
«نيكاي 225» 1.57%+
«توبكس» 1.56% +
«كوسداك» 1.19% +
«ناسداك» 0.72%+
«شنغهاي المركب» 0.61% +
«فايننشل 100» 0.08%+
===================
«داو جونز» 1.7%-
«كاك» 1.40%-
«داكس» 1.03%-
«ستوكس 600» 0.57%-
«كوسبي» 0.23% -
«إس آند بي» 0.08% -
=====================
===========================
«نيكاي 225» 1.57%+
«توبكس» 1.56% +
«كوسداك» 1.19% +
«ناسداك» 0.72%+
«شنغهاي المركب» 0.61% +
«فايننشل 100» 0.08%+
===================
«داو جونز» 1.7%-
«كاك» 1.40%-
«داكس» 1.03%-
«ستوكس 600» 0.57%-
«كوسبي» 0.23% -
«إس آند بي» 0.08% -
=====================
اختتمت أسواق الأسهم العالمية أسبوعاً متبايناً، مع تداخل ثلاثة عوامل رئيسية أثرت في حركتها، هي عودة الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة، وارتفاع عوائد سندات الخزانة إلى مستويات تاريخية، بالإضافة إلى استمرار تقلبات أسعار النفط بفعل التوترات الجيوسياسية.
وفي «وول ستريت»، هبط مؤشر داو جونز الصناعي 1.7%، مسجلاً ثالث انخفاض أسبوعي متتالٍ، بينما ارتفع «ناسداك» المركب 0.72%، وتراجع كل من «إس آند بي 500» و«راسل 2000» للشركات الصغيرة بنسبة 0.08% و1.5% على التوالي.
وفي «وول ستريت»، هبط مؤشر داو جونز الصناعي 1.7%، مسجلاً ثالث انخفاض أسبوعي متتالٍ، بينما ارتفع «ناسداك» المركب 0.72%، وتراجع كل من «إس آند بي 500» و«راسل 2000» للشركات الصغيرة بنسبة 0.08% و1.5% على التوالي.
الفيدرالي يعيد «الفائدة» إلى الواجهة
رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأربعاء معدل الفائدة المستهدف بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%–4%، في أول زيادة منذ يوليو/تموز 2023. خطوةٌ جاءت متوافقة مع التوقعات لكنها حملت رسالة أكثر تشدداً بشأن مسار السياسة النقدية. فيما أظهرت توقعات أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة احتمال زيادة أخرى بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية 2026، خصوصاً مع بقاء التضخم فوق المستوى المستهدف البالغ 2%.
عائد الـ10 سنوات عند 5%
برز سوق السندات الأمريكية بوصفه أحد أهم مصادر الضغط على الأسهم خلال الأسبوع، بعدما تجاوز العائد لأجل 10 سنوات 5%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ يوليو/تموز 2007، قبل أن يستقر عند 5% الجمعة، ما أبقى تقييمات الأسهم، خصوصاً قطاعات النمو والتكنولوجيا، تحت المراقبة. ويعني ارتفاع العائد قفزة في كلفة رأس المال، كما يزيد الضغط على الأصول ذات التقييمات المرتفعة.
الذكاء الاصطناعي يتجاوز موجة القلق
واجهت أسهم الذكاء الاصطناعي بداية أسبوع صعبة، بعدما أثارت تحذيرات من مخاطر السلامة المرتبطة بتطوير النماذج الأكثر تقدماً موجة بيع في شركات أشباه الموصلات والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. لكن الضغوط تراجعت سريعاً، واستعادت أسهم التكنولوجيا جزءاً كبيراً من خسائرها مع تصريحات داعمة من مسؤولي القطاع، في مقدمتهم الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا» جنسن هوانغ. وساعد ذلك ناسداك على التفوق على المؤشرات الأمريكية الأخرى، إذ استفادت أسهم النمو من تحسن شهية المستثمرين تجاه قطاع التكنولوجيا.
أوروبا تحت ضغط النفط والفائدة
انعكست صدمة الطاقة وارتفاع عوائد السندات على الأسهم الأوروبية، التي ظلت أكثر حساسية لتكاليف الطاقة والتضخم.
وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.57% خلال الأسبوع. وانخفض مؤشر داكس الألماني 1.03%، و«كاك 40» الفرنسي 1.40%، و«فوتسي إم آي بي» الإيطالي 1.84%، بينما ارتفع «فوتسي 100» البريطاني بشكل طفيف 0.08%.
جاءت التحركات في وقت أعادت فيه الأسواق تقييم مسار السياسة النقدية العالمية بعد قرارات الفيدرالي وبنك اليابان وبنك إنجلترا بخصوص الفائدة، فيما أدى ارتفاع النفط والغاز في بداية الأسبوع إلى إعادة إشعال مخاوف التضخم.
آسيا تتباين.. والين يهبط
تحركت الأسواق الآسيوية في اتجاه مختلف عن أوروبا، مع ارتفاع الأسهم اليابانية بعد انحسار بعض مخاوف اضطراب إمدادات الطاقة.
وحقق مؤشر نيكاي 225 مكاسب أسبوعية بنسبة 1.57%، وأيضاً «توبكس» 1.56%، بالتزامن مع رفع بنك اليابان أسعار الفائدة، وإن جاء القرار مصحوباً بتصويت منقسم وغياب توجيه واضح بشأن وتيرة الزيادات المقبلة.
وانخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بمقدار 0.23% أسبوعياً، بينما صعد «كوسداك» 1.19%.
في الصين، تراجع «سي إس آي 300» بنسبة طفيفة 0.06%، في حين ارتفع «شنغهاي المركب» 0.61%، وانخفض «هانغ سينغ» في هونغ كونغ 0.22%.
وبخصوص مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي، فأنهى تداولاته متراجعاً أيضاً 0.11% خلال الأسبوع.