عُثر على حوت زعنفي نافق مستقر على مقدمة سفينة سياحية راسية في مدينة «سيتكا» بولاية ألاسكا الأمريكية، ما أعاد إحياء المخاوف البيئية بشأن تزايد حوادث اصطدام السفن الكبرى بالكائنات البحرية.
وأكدت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن فريق شبكة إنقاذ الثدييات البحرية في ألاسكا تحرك فور تلقي البلاغ لتقييم الوضع وتحديد الخطوات اللازمة للتعامل مع الحادث، في وقت امتنعت فيه الإدارة عن الإفصاح عن مزيد من التفاصيل أو الكشف عن اسم السفينة السياحية المعنية.
وأكدت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن فريق شبكة إنقاذ الثدييات البحرية في ألاسكا تحرك فور تلقي البلاغ لتقييم الوضع وتحديد الخطوات اللازمة للتعامل مع الحادث، في وقت امتنعت فيه الإدارة عن الإفصاح عن مزيد من التفاصيل أو الكشف عن اسم السفينة السياحية المعنية.
ويعيد هذا الحادث إلى الأذهان واقعة مشابهة شهدتها ألاسكا في يونيو الماضي، عندما رست سفينة سياحية تابعة لمجموعة «رويال كاريبيان» في ميناء «سيوارد» وهي تحمل على مقدمتها جثة حوت زعنفي نافق. وأظهرت نتائج التشريح الطبي الشرعي آنذاك تعرض الحيوان لإصابات بالغة ناتجة عن قوة غير حادة تركزت في الفك والعمود الفقري، وهي إصابات تتطابق مع آثار اصطدام سفينة ضخمة.
وتُصنف حيتان الزعانف وهي ثاني أكبر المخلوقات الحية على وجه الأرض بعد الحيتان الزرقاء ضمن الأنواع المهددة بالانقراض. ورغم تراجع أخطار صيد الحيتان التجاري بشكل ملحوظ مقارنة بالقرون الماضية، تؤكد التقارير الرسمية للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن اصطدام السفن بات يمثل التهديد الرئيسي والمباشر لبقاء هذه الكائنات البحرية العميقة.
وتُصنف حيتان الزعانف وهي ثاني أكبر المخلوقات الحية على وجه الأرض بعد الحيتان الزرقاء ضمن الأنواع المهددة بالانقراض. ورغم تراجع أخطار صيد الحيتان التجاري بشكل ملحوظ مقارنة بالقرون الماضية، تؤكد التقارير الرسمية للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن اصطدام السفن بات يمثل التهديد الرئيسي والمباشر لبقاء هذه الكائنات البحرية العميقة.