الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

119 ألف متجر إلكتروني مزيف.. مواقع تقلد علامات شهيرة لسرقة بيانات البطاقات

20 سبتمبر 2026 23:34 مساء | آخر تحديث: 20 سبتمبر 23:43 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
119 ألف متجر إلكتروني مزيف.. مواقع تقلد علامات شهيرة لسرقة بيانات البطاقات
icon الخلاصة icon
كشف شبكة «دوبل كارت» بـ119 ألف متجر مزيف يقلد علامات شهيرة لسرقة بيانات البطاقات ورموز التحقق؛ تدقيق الرابط والتواصل مع البنك عند الاشتباه
كشفت شركة أمريكية متخصصة في الأمن السيبراني عن شبكة عالمية ضخمة من المتاجر الإلكترونية المزيفة، أُطلق عليها اسم «دوبل كارت»، فيما أظهرت أحدث عمليات الفحص أن أكثر من 105 آلاف متجر ضمن هذه الشبكة لا تزال نشطة.

119 ألف نطاق ضمن شبكة واحدة

بدأ الباحثون في تتبع الشبكة بعدما لاحظوا وجود متاجر تنتحل أسماء شركات حقيقية حول العالم، لكنها تشترك في خصائص تقنية متشابهة.
ارتبطت العملية بنحو 119 ألف نطاق، معظمها يستخدم نطاق «دوت شوب»، فيما أشارت الشركة إلى أن هذه المجموعة تمثل، وفق المعلومات المتاحة لديها، واحدة من أكبر شبكات المتاجر المزيفة الموثقة علناً من حيث عدد النطاقات المرتبطة بها، بحسب تقرير Fox News.
وأظهرت البيانات وجود أكثر من 118 ألف نطاق من هذه النطاقات ضمن نطاقات «دوت شوب» التي جرى رصدها في سبتمبر 2026.

مواقع تقلد علامات تجارية شهيرة

لا تعتمد المواقع المزيفة بالضرورة على تصميمات رديئة يسهل اكتشافها، إذ وجد الباحثون أنها تستطيع نسخ قوائم المنتجات والوصف والصور والعلامات التجارية من مواقع الشركات الأصلية.
وبحسب التحقيق، استهدفت المتاجر المزيفة أكثر من 44 ألف علامة تجارية مختلفة، مع وجود عشرات المواقع التي تنتحل بعض العلامات التجارية بعينها.
ويجعل نسخ المحتوى الحقيقي من مهمة اكتشاف الاحتيال أكثر صعوبة، لأن المتجر قد يبدو مألوفاً للمستخدم، بينما يكون عنوان الموقع نفسه هو العلامة الأوضح على عملية التقليد.

خصم 65% قد يكون فخاً

تعتمد بعض هذه المواقع على جذب المتسوقين من خلال عروض يصعب مقاومتها، إذ رصد الباحثون خصومات تصل إلى 65% على بعض المنتجات.
ولا يعني وجود خصم كبير بالضرورة أن الموقع احتيالي، لكن السعر المنخفض بصورة غير معتادة لمنتج معروف يستحق التحقق من المتجر قبل إدخال أي بيانات شخصية أو مصرفية.
ومن الأفضل مقارنة السعر مع الموقع الرسمي للعلامة التجارية أو متاجر إلكترونية معروفة، بدلاً من اتخاذ قرار الشراء سريعاً بسبب انتهاء العرض المزعوم.

كيف تسرق المواقع بيانات البطاقة؟

تكمن الخطورة الأكبر في صفحة الدفع، إذ اختبر الباحثون عدداً من صفحات الدفع المرتبطة بالشبكة، ووجدوا أنها تستطيع جمع بيانات حساسة يدخلها المستخدم أثناء إتمام عملية الشراء.
وتشمل هذه البيانات رقم البطاقة، وتاريخ انتهاء صلاحيتها، ورمز الأمان، واسم صاحب البطاقة، إضافة إلى البريد الإلكتروني ورقم الهاتف والعنوان.
وبحسب الباحثين، يمكن إرسال هذه البيانات في الوقت الفعلي إلى البنية التحتية التي يستخدمها المهاجمون، ما يعني أن عملية السرقة قد تحدث بمجرد إدخال المعلومات في صفحة الدفع.

حتى رمز التحقق البنكي معرض للخطر

الأمر الأكثر خطورة أن بعض صفحات الدفع المرتبطة بهذه العملية يمكنها التعامل مع رموز التحقق لمرة واحدة التي ترسلها البنوك إلى العملاء.
لذلك، فإن وصول رسالة تحقق من البنك لا يعني أن العملية آمنة تلقائياً، وينبغي قراءة تفاصيل الرسالة جيداً والتأكد من اسم التاجر وقيمة العملية قبل إدخال أي رمز.

كيف تكتشف المتجر المزيف؟

أولى خطوات الحماية هي فحص عنوان الموقع الإلكتروني بدقة، خاصة عند التسوق من متجر غير معروف. فقد يحتوي النطاق على اسم علامة تجارية شهيرة، بينما يكون الموقع في الحقيقة تابعاً لجهة أخرى.
كما أن ظهور رمز القفل أو استخدام بروتوكول «HTTPS» لا يعني أن المتجر حقيقي، فهذه الوسائل تؤمن الاتصال بالموقع لكنها لا تثبت هوية الجهة التي تقف خلفه.
ومن المهم أيضاً البحث عن اسم المتجر بشكل مستقل، والاطلاع على تقييمات ومعلومات من مصادر خارج الموقع نفسه، والتحقق من بيانات التواصل والتاريخ الفعلي للمتجر.

ماذا تفعل إذا أدخلت بيانات بطاقتك؟

إذا أدخلت بيانات بطاقتك في موقع تعتقد أنه مزيف، فمن الأفضل التواصل مع البنك أو جهة إصدار البطاقة فوراً عبر قناة رسمية، وإبلاغهم بما حدث والاستفسار عن إمكانية إيقاف البطاقة أو استبدالها.
كما ينبغي مراجعة المعاملات الأخيرة ومراقبة الحساب بحثاً عن أي عمليات غير معروفة، وإبلاغ البنك فوراً عن أي خصم مشبوه.
وإذا استخدمت كلمة مرور في الموقع المزيف سبق أن استخدمتها في حسابات أخرى، فيجب تغييرها في تلك الحسابات، مع تجنب إعادة استخدام كلمات المرور نفسها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة