الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
أوصى بإجراءات وقائية للحد من انتشار الإنفلونزا

«أبوظبي للصحة العامة»: الحوار الأسري يخفف القلق المدرسي

21 سبتمبر 2026 00:20 صباحًا | آخر تحديث: 21 سبتمبر 00:22 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«أبوظبي للصحة العامة»: الحوار الأسري يخفف القلق المدرسي
icon الخلاصة icon
مركز أبوظبي للصحة العامة: الحوار الأسري واحتواء مشاعر الأطفال يقلل قلق المدرسة، مع الوقاية وتطعيم الإنفلونزا ونظافة اليدين وآداب السعال
أكد مركز أبوظبي للصحة العامة أهمية تهيئة الأطفال نفسياً وعاطفياً مع بداية العام الدراسي، مشيراً إلى أن العودة إلى المدرسة قد تحمل مشاعر متباينة بين الحماسة والقلق، ما يجعل الحوار الأسري والاستماع إلى مخاوف الأطفال من أبرز عوامل مساعدتهم على التأقلم والشعور بالثقة والطمأنينة.
وأوضح المركز عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تخصيص وقت لسؤال الأطفال عن مشاعرهم والاستماع إليهم باهتمام، والتحدث معهم عما يمكنهم توقعه خلال أيامهم الدراسية، يساعدهم على التعامل بصورة أفضل مع التغيير والعودة إلى الروتين المدرسي.
ودعا أولياء الأمور لمنح أطفالهم مساحة للتعبير عما يشعرون به، والاستماع إلى مخاوفهم باهتمام، بما يشعرهم بأن مشاعرهم مسموعة ومفهومة، ويساعد الأسرة على اكتشاف أي قلق قد يرافق العودة إلى المدرسة والتعامل معه مبكراً.
وشدد المركز على ضرورة تقديم الطمأنينة والتشجيع، وتذكير الأطفال بأن التأقلم مع العام الدراسي قد يحتاج إلى بعض الوقت، وأن أفراد الأسرة موجودون إلى جانبهم لدعمهم.
وفي الجانب الصحي، دعا المركز الأسر للاهتمام بالإجراءات الوقائية بالتزامن مع عودة الأطفال إلى المدارس وزيادة اختلاطهم بالآخرين، لافتاً إلى أهمية الوقاية المبكرة مع اقتراب موسم الإنفلونزا.
وأكد أهمية عدم الاعتماد على قوة مناعة الطفل وحدها، داعياً إلى المبادرة بتطعيم الأطفال ضد الإنفلونزا الموسمية قبل بداية الموسم.
وفي سياق متصل، دعا المركز أفراد المجتمع إلى جعل الإجراءات الوقائية اليومية جزءاً من روتينهم، مؤكداً أنها تعد من أبسط الوسائل التي تساعد على الحد من انتشار الإنفلونزا الموسمية، والاستعداد مبكراً لموسمها، موضحاً أن غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون يُعد من أكثر الطرق فاعلية للحد من انتشار الجراثيم.
كما دعا إلى تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس، باستخدام منديل أو باطن المرفق، للمساعدة في حماية المحيطين والحد من انتقال العدوى، وبتجنب لمس العينين والأنف والفم، موضحاً أن هذه الممارسة تساعد على تقليل احتمالية دخول الفيروسات إلى الجسم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة