في مشهد يبدو وكأنه سيناريو مستوحى من أفلام الخيال العلمي، احتضنت مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية مواجهة تاريخية غير مسبوقة داخل قفص قتالي، جمعت بين صانع المحتوى والمؤثر الشهير فرانكي لابينا والروبوت «تيرميناتور». وجرى النزال بتنظيم من شركة الروبوتات الأمريكية «REK»، في إطار تطويرها لأنظمة قتالية بتقنية الواقع الافتراضي تتيح للبشر التحكم بروبوتات والتنافس بها في حلبات رياضية.
وأظهر المقطع المصور، الروبوت الذي يبلغ طوله ستة أقدام وهو يتحرك برشاقة، مستعداً للاشتباك قبل أن يوجه لابينا عدة لكمات قوية نحوه. ولم يكن الروبوت أقل حماسة، إذ رد بلكمات وركلات مباغتة دفعت لابينا عبر الحلبة، ما أبرز قدرة الآلة الفائقة على الحركة والضرب بضراوة بالغة. واحتفت الشركة المنظمة بالحدث معتبرة النزال الأول من نوعه بين إنسان وروبوت.