أصيبت يابانية في الخمسينيات من عمرها بأضرار دماغية خطرة وفقدان القدرة على التنفس، بعدما أزال جراحون يابانيون أنسجة سليمة من دماغها بدلاً من ورم حميد خلال عملية جراحية خضعت لها في مستشفى كيوتو الجامعي يوليو الماضي.
كانت المرأة تعاني قبل العملية دواراً وعدم ثبات، لكنها كانت قادرة على ممارسة حياتها بصورة طبيعية، وقررت الخضوع لعملية فتح الجمجمة لمنع تدهور حالتها.
استغرقت الجراحة نحو 10 ساعات، بحضور ثلاثة أطباء، بينهم جراح رئيسي يمتلك أكثر من 20 عاماً من الخبرة ونحو 100 عملية مماثلة، أجروا اختبارين خلال العملية للتحقق ما إذا كانت الأنسجة المستأصلة جزءاً من الورم. ورغم أن النتائج لم تؤكد ذلك، واصلوا الجراحة.
لم تستعد المرأة وعيها بعد العملية، كما لم تتمكن من التنفس بمفردها. وكشف تصوير بالرنين المغناطيسي لاحقاً أن الورم لا يزال في مكانه، بينما تضررت المنطقة التي تضم مركز التحكم بالتنفس في الدماغ.
تستطيع المرأة حالياً الإجابة عن الأسئلة بفتح عينيها وإغلاقهما، كما تعتمد على جهاز تنفس اصطناعي.
وقال متحدث باسم قسم جراحة الأعصاب بالمستشفى، إن ما حدث نجم عن خطأ في التقدير، وتقدم مدير المستشفى باعتذار رسمي، مؤكداً تقديم أفضل علاج ممكن للمريضة والتحقيق في الواقعة لمنع تكرارها.
كانت المرأة تعاني قبل العملية دواراً وعدم ثبات، لكنها كانت قادرة على ممارسة حياتها بصورة طبيعية، وقررت الخضوع لعملية فتح الجمجمة لمنع تدهور حالتها.
استغرقت الجراحة نحو 10 ساعات، بحضور ثلاثة أطباء، بينهم جراح رئيسي يمتلك أكثر من 20 عاماً من الخبرة ونحو 100 عملية مماثلة، أجروا اختبارين خلال العملية للتحقق ما إذا كانت الأنسجة المستأصلة جزءاً من الورم. ورغم أن النتائج لم تؤكد ذلك، واصلوا الجراحة.
لم تستعد المرأة وعيها بعد العملية، كما لم تتمكن من التنفس بمفردها. وكشف تصوير بالرنين المغناطيسي لاحقاً أن الورم لا يزال في مكانه، بينما تضررت المنطقة التي تضم مركز التحكم بالتنفس في الدماغ.
تستطيع المرأة حالياً الإجابة عن الأسئلة بفتح عينيها وإغلاقهما، كما تعتمد على جهاز تنفس اصطناعي.
وقال متحدث باسم قسم جراحة الأعصاب بالمستشفى، إن ما حدث نجم عن خطأ في التقدير، وتقدم مدير المستشفى باعتذار رسمي، مؤكداً تقديم أفضل علاج ممكن للمريضة والتحقيق في الواقعة لمنع تكرارها.