أثار عمود يحمل 84 كاميرا مراقبة بقرية تشاوشيا بمقاطعة جيانجشي الصينية، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول زائر صوراً تظهر الكاميرات مثبتة بعمود واحد.
أحصى السائح 84 وحدة كاميرا خلال زيارته القرية، وسرعان ما انتشرت الصور على منصات التواصل الصينية، ووصفها بعض المستخدمين مازحين بأنها شجرة المراقبة الأكثر اجتهاداً في التاريخ، وعلق آخرون بأن العمود يحتوي على كاميرات أكثر من الطيور على فرع، في حين تساءل آخرون عن الحاجة إلى هذا العدد الكبير من أجهزة المراقبة.
أحصى السائح 84 وحدة كاميرا خلال زيارته القرية، وسرعان ما انتشرت الصور على منصات التواصل الصينية، ووصفها بعض المستخدمين مازحين بأنها شجرة المراقبة الأكثر اجتهاداً في التاريخ، وعلق آخرون بأن العمود يحتوي على كاميرات أكثر من الطيور على فرع، في حين تساءل آخرون عن الحاجة إلى هذا العدد الكبير من أجهزة المراقبة.
لكن السلطات المحلية أوضحت، أن المشهد لا يمثل جزءاً من نظام مراقبة واسع، وأن كاميرا واحدة فقط من الأجهزة المثبتة على العمود لا تزال تعمل. وكشفت أن بقية الكاميرات قديمة وتالفة، استخدمها مشغل مخيم سياحي في الموقع كعمل فني زخرفي، وتحول العمود إلى نقطة جذب للزوار ومنشئي المحتوى لالتقاط الصور.
وقال تشونغ، مالك المخيم، إنه حصل على الكاميرات المهملة من أحد معارفه العاملين في مجال معدات المراقبة والأمن، وقرر استخدامها لإنشاء عمل فني بدلاً من التخلص منها.
وأضاف: «لم أحصِ العدد الدقيق للكاميرات أثناء تركيبها، ولا أعرف ما إذا كانت السلطات أضافت لاحقاً أي أجهزة عاملة إلى العمود».
وتعتزم سلطات القرية وضع لوحة تعريفية تشرح قصة الكاميرات ووظيفتها، لتجنب استمرار الالتباس بشأن الغرض من عشرات الكاميرات الظاهرة في الموقع.
وقال تشونغ، مالك المخيم، إنه حصل على الكاميرات المهملة من أحد معارفه العاملين في مجال معدات المراقبة والأمن، وقرر استخدامها لإنشاء عمل فني بدلاً من التخلص منها.
وأضاف: «لم أحصِ العدد الدقيق للكاميرات أثناء تركيبها، ولا أعرف ما إذا كانت السلطات أضافت لاحقاً أي أجهزة عاملة إلى العمود».
وتعتزم سلطات القرية وضع لوحة تعريفية تشرح قصة الكاميرات ووظيفتها، لتجنب استمرار الالتباس بشأن الغرض من عشرات الكاميرات الظاهرة في الموقع.