كشفت دراسة حديثة عن رصد كوكب يُدعى (GJ 3090 b) يدور في اتجاه معاكس تماماً لدوران نجمه الأم، في ظاهرة نادرة تُعرف بالمدار التراجعي.
ويقع الكوكب ضمن نظام نجمي يحوي قزماً أحمر، ورُصد مبدئياً بواسطة تلسكوب «تيس» الفضائي قبل أن يؤكد مطياف «نيربس» السويسري في مرصد «لا سيلا» تفاصيل مداره غير الاعتيادي وخصائصه إذ يبلغ حجمه ضعفي الأرض، مصنفاً ضمن الكواكب شبه النبتونية. وأظهرت القياسات أن زاوية ميلان مداره عن مستوى خط استواء نجمه تبلغ نحو 136 درجة.
ويتناقض هذا السلوك المداري المختلف كلياً مع النماذج التقليدية لتكون النجوم وكواكبها داخل أقراص غازية متراصفة تدور في اتجاه واحد، مثلما هو الحال في نظامنا الشمسي حيث لا تتجاوز زوايا الميل بضع درجات. والأكثر دهشة للباحثين هو غياب أي جسم ضخم مرافق، كنجوم أخرى أو كواكب عملاقة، يكون مسؤولاً عن تعطيل استقرار النظام عبر الجاذبية، وهو ما دفع العلماء لاستكشاف فرضيات بديلة.
ويقع الكوكب ضمن نظام نجمي يحوي قزماً أحمر، ورُصد مبدئياً بواسطة تلسكوب «تيس» الفضائي قبل أن يؤكد مطياف «نيربس» السويسري في مرصد «لا سيلا» تفاصيل مداره غير الاعتيادي وخصائصه إذ يبلغ حجمه ضعفي الأرض، مصنفاً ضمن الكواكب شبه النبتونية. وأظهرت القياسات أن زاوية ميلان مداره عن مستوى خط استواء نجمه تبلغ نحو 136 درجة.
ويتناقض هذا السلوك المداري المختلف كلياً مع النماذج التقليدية لتكون النجوم وكواكبها داخل أقراص غازية متراصفة تدور في اتجاه واحد، مثلما هو الحال في نظامنا الشمسي حيث لا تتجاوز زوايا الميل بضع درجات. والأكثر دهشة للباحثين هو غياب أي جسم ضخم مرافق، كنجوم أخرى أو كواكب عملاقة، يكون مسؤولاً عن تعطيل استقرار النظام عبر الجاذبية، وهو ما دفع العلماء لاستكشاف فرضيات بديلة.