أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كامبريدج البريطانية، أن تحديثات الولادة أكثر تركيزاً من نظرائهن الذكور؛ إذ يقضين وقتاً أطول في النظر إلى الوجوه البشرية مقارنة بالذكور، في اختلاف ظهر خلال الساعات الأولى بعد الولادة، قبل أن تتاح للبيئة الاجتماعية فرصة كبيرة للتأثير في نموهن.
واختبر الباحثون مهارات الانتباه لدى 130 رضيعاً تقل أعمارهم عن 72 ساعة، من خلال عرض مقطعي فيديو جنباً إلى جنب، أحدهما لوجه بشري والآخر لكرات معدنية متأرجحة. وأظهرت النتائج أن الجنسين أبديا اهتماماً أكبر بالوجه البشري، لكن حديثات الولادة أمضين نسبة أكبر من وقت المشاهدة في متابعة المحفز الاجتماعي.
وقال د. سيمون بارون كوهين، من مركز أبحاث التوحد التابع لقسم الطب النفسي بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن ظهور الفروق خلال ساعات من الولادة يشير إلى احتمال مساهمة عوامل سابقة للولادة، وأن النتائج لا تفصل بين تأثير الطبيعة والتنشئة.
وأكد أن النتائج تعكس فروقاً متوسطة بين المجموعتين ولا تعني أن كل حديثة ولادة أكثر انتباهاً من كل مولود ذكر.
ويعتزم الباحثون متابعة الأطفال في دراسة طويلة الأمد لمعرفة ما إذا كانت هذه الفروق المبكرة ترتبط بتطور اللغة أو حالات مثل التوحد والتنوع العصبي.
واختبر الباحثون مهارات الانتباه لدى 130 رضيعاً تقل أعمارهم عن 72 ساعة، من خلال عرض مقطعي فيديو جنباً إلى جنب، أحدهما لوجه بشري والآخر لكرات معدنية متأرجحة. وأظهرت النتائج أن الجنسين أبديا اهتماماً أكبر بالوجه البشري، لكن حديثات الولادة أمضين نسبة أكبر من وقت المشاهدة في متابعة المحفز الاجتماعي.
وقال د. سيمون بارون كوهين، من مركز أبحاث التوحد التابع لقسم الطب النفسي بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن ظهور الفروق خلال ساعات من الولادة يشير إلى احتمال مساهمة عوامل سابقة للولادة، وأن النتائج لا تفصل بين تأثير الطبيعة والتنشئة.
وأكد أن النتائج تعكس فروقاً متوسطة بين المجموعتين ولا تعني أن كل حديثة ولادة أكثر انتباهاً من كل مولود ذكر.
ويعتزم الباحثون متابعة الأطفال في دراسة طويلة الأمد لمعرفة ما إذا كانت هذه الفروق المبكرة ترتبط بتطور اللغة أو حالات مثل التوحد والتنوع العصبي.