الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

14 قرناً من حضور العربيّة في إفريقيا

23 سبتمبر 2026 14:07 مساء | آخر تحديث: 23 سبتمبر 14:55 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
14 قرناً من حضور العربيّة في إفريقيا
icon الخلاصة icon
العدد 23 من مجلة مجمع اللغة العربية بالشارقة يرصد 14 قرنا من حضور العربية بإفريقيا وتحولاتها وقضايا التعليم والهوية والأدب والقرآن
كيف تحوّلت اللّغة العربيّة في إفريقيا من لغة حملها المهاجرون والتُّجّار والعلماء، إلى لسان للعلم والأدب والحياة اليوميّة، وكيف حافظَت على حضورها بعد قرْن من مزاحَمة اللّغات لها في التّعليم والإدارة والأسواق؟ أسئلة يَطرحها العددُ الثّالث والعشرون من «مجلّة مجمع اللّغة العربيّة بالشّارقة»، مستعيداً مسيرةً تمتدُّ لأربعة عشر قرناً، ومقدِّماً -في الوقت نفْسه- قراءاتٍ في واقع العربيّة ومستقبل تعليمها وصلَتها بالهويّة والإبداع الأدبيّ.
وقد شارك في العدد الجديد من المجلّة نخْبة من الأكاديميّين والباحثين والكتّاب والمتخصّصين في علوم العربيّة وآدابها، الذين قدّموا دراسات وبحوثاً ومقالات تتناول حضور اللّغة العربيّة في إفريقيا وتحوّلاته التّاريخيّة والمعاصِرة. هذا إلى جانب قضايا البيان القرآنيّ، والتّعليم ثنائيّ اللّغة، والسّياسات التّعليميّة، والصّناعة المعجميّة، والنّقد والأدب، وسِيَر أعلام العربيّة؛ في مقارَبات تجمع بين استعادة الموروث اللّغويّ ودراسته، ومناقشة الأسئلة التي تفرضها تحوّلات التّعليم والمعرفة، واستعمال اللّغة في الحاضر.
ويتصدّر العدد ملفٌّ بعنوان «العربيّة في إفريقيا تاريخا وحاضرا... حكاية تجذُّر عمرها أربعة عشر قرنا»، يستعيد المسارات الّتي دخلَت عبْرها العربيّة إلى القارّة، بدءا من الهجرة الأولى إلى الحبشة عام 615م، مرورا بدخولها مصر وانتشارها في شمال إفريقيا، ووصولا إلى تشكُّل مراكز كُبرى للمعرفة العربيّة والإسلاميّة في القارّة.

أحلام مستغانمي تقرأ «أخبروهم أنّها هُنا»


وتخصِّص المجلّة مساحةً للكاتبة والرِّوائيّة أحلام مستغانميّ، الّتي تقدِّم في مقالها «أخبروهم أنّها وُلدت كاتِبة» قراءة في كتاب «أخبروهم أنّها هُنا» لسموّ الشّيخة بُدور بنت سلطان القاسميّ رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، تتوقّف فيها عند التّجربة الأدبيّة والوجدانيّة التي يحملها الكتاب، وجمْعِه بين الذّاكرة الشّخصيّة والتّاريخ والمكان. وترى مستغانميّ أنّ الكتاب كُتب أوَّلا لصاحبته ومن أجْلِها، وجاء محمّلا بالبَوح والحنين واستعادة الماضي، ليغدو في الوقت نفْسه «رسالة حبّ» إلى الأرض بما تختزنه من حكايات وذاكرة وأسْلاف.
ويتناول الدّكتور حسين حسن إحسان في مقالِه داخل العدد، ضمن باب «نظرات في البيان القرآنيّ»، معانيَ لفظ «القلْب» في القرآن الكريم، متتبِّعا انتقالَ دلالته من العضو المحسوس إلى فضاء أوسع يرتبط بالوعي والإدراك والتّكليف، وفي الباب نفْسه، يناقِش سيف الدّين الفقراء موضوعَ «الصُّنع والاصطناع في القرآن الكريم: من الفِعل إلى السُّلوك القيَميّ».
ويقترب العددُ من أحد الأسئلة التعليميّة الرّاهنة عبْر دراسة الدّكتورة رانة نزال حول «نماذج التّعليم ثنائي اللُّغة: العربيّة – الإنجليزيّة"، التي تقارِن بين نماذج الانغماس الثنائيّ والتعليم الانتقاليّ وبرامج لُغة التُّراث.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة