حُكم على مصورة من ولاية ميشيغان الأمريكية، بالسجن 5 سنوات في سجن فيدرالي، مع ثلاث سنوات تحت المراقبة، إضافة إلى إلزامها بدفع تعويض قدره 4.6 مليون دولار، وذلك إثر إدانتها بتهمة الاحتيال عبر الإنترنت.
وكانت المصورة أقرت بالذنب بعد أن استولت على 4.6 مليون دولار من عائلة تحت غطاء رسوم مقدمة لمشاركة ابنتهم الصغرى في فعاليات عرض أزياء وهمية للأطفال في جميع أنحاء البلاد.
ولفت المدعي العام الأمريكي لمنطقة ميشيغان الشرقية، جيروم إف جورجون جونيور، ومكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن المتهمة استخدمت سجلات مزيفة من رسائل نصية وبريد إلكتروني وفواتير لإحكام مخططها، بينما أنفقت الأموال المسروقة على تحقيق مكاسب شخصية.
وواجهت المصورة اتهامات سابقة بإلغاء جلسات تصوير وإطلاق أعذار واهية، وسط شكاوى عديدة من عملاء آخرين تضرروا من أساليبها، مما أدى في النهاية إلى تأسيس مجموعة على «فيسبوك» للضحايا تضم أكثر من 300 عضو للكشف عن ممارساتها.
وكانت المصورة أقرت بالذنب بعد أن استولت على 4.6 مليون دولار من عائلة تحت غطاء رسوم مقدمة لمشاركة ابنتهم الصغرى في فعاليات عرض أزياء وهمية للأطفال في جميع أنحاء البلاد.
ولفت المدعي العام الأمريكي لمنطقة ميشيغان الشرقية، جيروم إف جورجون جونيور، ومكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن المتهمة استخدمت سجلات مزيفة من رسائل نصية وبريد إلكتروني وفواتير لإحكام مخططها، بينما أنفقت الأموال المسروقة على تحقيق مكاسب شخصية.
وواجهت المصورة اتهامات سابقة بإلغاء جلسات تصوير وإطلاق أعذار واهية، وسط شكاوى عديدة من عملاء آخرين تضرروا من أساليبها، مما أدى في النهاية إلى تأسيس مجموعة على «فيسبوك» للضحايا تضم أكثر من 300 عضو للكشف عن ممارساتها.