شاركت الدكتورة إيمان الهاشمي، مؤسس ورئيس جمعية المناعة الذاتية AIA، في فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لجمعية الإمارات للأمراض النادرة، الذي أُقيم، أخيراً، في دبي ضمن برنامج Family Day.
وقدمت الدكتورة إيمان الهاشمي محاضرة بعنوان «جودة الصحة وازدهار المجتمع»، تناولت خلالها العلاقة الوثيقة بين أمراض المناعة الذاتية والأمراض النادرة. وأشارت إلى أن عدداً من أمراض واضطرابات المناعة الذاتية يُعد نادراً أو يتقاطع مع النادرة من حيث صعوبة التشخيص، وطول رحلة المصاب للوصول إلى التشخيص الصحيح، والحاجة إلى رعاية متعددة التخصصات ودعم مستمر.
وأكدت أن هذه التحديات المشتركة تستدعي بناء منظومات دعم متكاملة لا تقتصر على العلاج الطبي، بل تشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية وجودة الحياة، بما يسهم في تمكين المصابين وتعزيز قدرتهم على التعايش الإيجابي والمشاركة المجتمعية.
واستعرضت الدكتورة إيمان الهاشمي نموذج «الاستشفاء الثقافي» الذي تتبناه جمعية المناعة الذاتية، والذي يوظف الموسيقى والفنون والقراءة والكتابة والأنشطة الثقافية والإبداعية كمسارات مساندة للرعاية الصحية، بهدف دعم جودة الحياة وتعزيز الرفاه والتعايش الإيجابي.
وأوضحت أن فلسفة الجمعية تقوم على أن رحلة المصاب لا تنتهي عند التشخيص أو العلاج، بل تمتد إلى استعادة علاقته بالحياة وبذاته وبالمجتمع، مؤكدة أن جودة الصحة ترتبط ارتباطاً مباشراً بازدهار المجتمع، لما لها من أثر في قدرة الفرد على العمل والتعلم والمشاركة وصناعة الأثر.
وتأتي مشاركة جمعية المناعة الذاتية في المؤتمر في إطار جهودها لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الجهات والجمعيات المتخصصة في الأمراض النادرة، وتطوير مبادرات وشراكات تسهم في تحسين تجربة المصابين وأسرهم، ودعم رؤية الجمعية القائمة على الوقاية، والكشف المبكر، والتعايش الإيجابي.
وأكدت أن هذه التحديات المشتركة تستدعي بناء منظومات دعم متكاملة لا تقتصر على العلاج الطبي، بل تشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية وجودة الحياة، بما يسهم في تمكين المصابين وتعزيز قدرتهم على التعايش الإيجابي والمشاركة المجتمعية.
واستعرضت الدكتورة إيمان الهاشمي نموذج «الاستشفاء الثقافي» الذي تتبناه جمعية المناعة الذاتية، والذي يوظف الموسيقى والفنون والقراءة والكتابة والأنشطة الثقافية والإبداعية كمسارات مساندة للرعاية الصحية، بهدف دعم جودة الحياة وتعزيز الرفاه والتعايش الإيجابي.
وأوضحت أن فلسفة الجمعية تقوم على أن رحلة المصاب لا تنتهي عند التشخيص أو العلاج، بل تمتد إلى استعادة علاقته بالحياة وبذاته وبالمجتمع، مؤكدة أن جودة الصحة ترتبط ارتباطاً مباشراً بازدهار المجتمع، لما لها من أثر في قدرة الفرد على العمل والتعلم والمشاركة وصناعة الأثر.
وتأتي مشاركة جمعية المناعة الذاتية في المؤتمر في إطار جهودها لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الجهات والجمعيات المتخصصة في الأمراض النادرة، وتطوير مبادرات وشراكات تسهم في تحسين تجربة المصابين وأسرهم، ودعم رؤية الجمعية القائمة على الوقاية، والكشف المبكر، والتعايش الإيجابي.