الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مع بدء الخريف.. إرشادات صحية عاجلة لتفادي أمراض التغير المفاجئ في الطقس

26 سبتمبر 2026 19:35 مساء | آخر تحديث: 26 سبتمبر 20:19 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مع بدء الخريف.. إرشادات صحية عاجلة لتفادي أمراض التغير المفاجئ في الطقس
مع بدء الخريف.. إرشادات صحية عاجلة لتفادي أمراض التغير المفاجئ في الطقس
icon الخلاصة icon
الخريف يزيد عدوى التنفس مع تقلب الطقس والاختلاط في الأماكن المغلقة؛ الوقاية: غسل اليدين، تهوية، لقاح الإنفلونزا، كمامة عند الزحام، راجع طبيباً للأعراض الشديدة
مع دخول فصل الخريف، تزداد التقلبات في درجات الحرارة والرطوبة، ما قد ينعكس على الجهاز التنفسي ويزيد فرص انتشار العدوى الفيروسية، خصوصاً مع انتقال الأشخاص تدريجياً إلى أماكن مغلقة وقضاء فترات أطول داخل المنازل والمدارس وأماكن العمل.
ويرتبط ارتفاع معدلات العدوى التنفسية خلال الخريف والشتاء بعوامل عدة، بينها انخفاض درجات الحرارة وزيادة الاختلاط داخل الأماكن المغلقة، إلى جانب عودة الأطفال إلى المدارس والحضانات، وهي ظروف تساعد على انتقال الفيروسات بين الأشخاص
ويبدأ موسم العدوى التنفسية عادةً في الخريف ويستمر خلال الشتاء والربيع، مع اختلاف توقيت ذروة كل فيروس، بحسب كليفلاند كلينك.

تقلبات الطقس وتأثيرها في الجسم

يمكن أن تؤثر التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة والرطوبة على الجسم، فيما لا تعني الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا أن تغير الطقس وحده تسبب في المرض، إذ تنتقل هذه الأمراض أساساً نتيجة الإصابة بالفيروسات.
وتنتقل الفيروسات التنفسية عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس أو الكلام، وقد تنتقل من خلال لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه.
ويوصي الأطباء باتخاذ إجراءات وقائية أساسية، أبرزها:
غسل اليدين بانتظام.
تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة.
الابتعاد عن الأشخاص المصابين بأعراض تنفسية.
الحرص على تهوية الأماكن المغلقة.

اللقاحات والنظافة.. خط الدفاع الأول

تشدد التوصيات الطبية على أهمية الحصول على اللقاحات الموسمية المناسبة، وعلى رأسها لقاح الإنفلونزا، خصوصاً للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل كبار السن والأطفال الصغار والحوامل والأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة.
وتشمل إجراءات الوقاية:
غسل اليدين بصورة متكررة.
تجنب الأماكن المزدحمة عند ارتفاع معدلات العدوى.
ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة المزدحمة عند الحاجة.
البقاء في المنزل عند الإصابة بأعراض مرضية لتقليل انتقال العدوى إلى الآخرين.

متى تصبح الأعراض مصدر قلق؟

تحتاج الأعراض التنفسية إلى تقييم طبي عند استمرارها أو تدهورها، خصوصاً إذا ظهرت صعوبة في التنفس، أو ألم وضغط في الصدر، أو دوخة مستمرة، أو جفاف، أو ارتباك، أو تدهورت حالة مرضية مزمنة.
وينصح الأطباء بطلب الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور الأعراض الخطرة، مؤكدين أن بدء العلاج المضاد للفيروسات مبكراً لدى الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا قد يساعد في تقليل مدة المرض ومخاطر المضاعفات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة