الأمم المتحدة - (أ ف ب)
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدول الأوروبية «ببذل كل ما في وسعها» لعرقلة المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع بين موسكو وكييف، متعهّداً في خطاب حادّ ألقاه، السبت، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن تحقّق بلاده أهدافها في أوكرانيا.
وقال لافروف في خطابه: «تبذل أوروبا كل ما في وسعها لعرقلة محادثات السلام التي ترعاها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب».
وأضاف: «سيتم تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة، والقضاء على التهديد الذي يواجه الأمن الروسي، مع عودة الحياة الهادئة. وسيحدث ذلك مهما كانت الظروف».
وجاءت تصريحات لافروف بعد ساعات من لقائه نظيره الألماني يوهان فاديفول، في أول اجتماع بين وزيرَي خارجيتَي البلدين منذ ما قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وقال لافروف في خطابه: «تبذل أوروبا كل ما في وسعها لعرقلة محادثات السلام التي ترعاها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب».
وأضاف: «سيتم تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة، والقضاء على التهديد الذي يواجه الأمن الروسي، مع عودة الحياة الهادئة. وسيحدث ذلك مهما كانت الظروف».
وجاءت تصريحات لافروف بعد ساعات من لقائه نظيره الألماني يوهان فاديفول، في أول اجتماع بين وزيرَي خارجيتَي البلدين منذ ما قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا.
تصاعد التوتر
وجرت المحادثات على وقع تصاعد التوتّر بين برلين وموسكو في الأسابيع الأخيرة؛ إذ حمّلت ألمانيا روسيا مسؤولية محاولة هجوم بطائرة مسيّرة استهدفت مطار لايبزيغ. وعلى الأثر، أمر كل من البلدين بإغلاق قنصلية البلد الآخر.
ودعا فاديفول خلال لقائه لافروف، موسكو إلى «التخلّي عن نهج التصعيد الخطِر الذي تتبنّاه تجاه ألمانيا وأوروبا وحلف شمال الأطلسي»، وفق ما أفاد به دبلوماسي ألماني.
وأوضح فاديفول، بحسب ما نقل عنه الدبلوماسي، أن «حوادث مثل محاولة الهجوم الأخيرة في لايبزيغ أو غيرها من الهجمات المتعدّدة الوسائل لن تزعزع عزم ألمانيا على دعم أوكرانيا التي تتعرّض لهجوم».
وقبل اجتماع، السبت، كان آخر لقاء جمع لافروف إلى وزير خارجية ألماني اجتماعه بالوزيرة السابقة أنالينا بيربوك في كانون الثاني/يناير 2022، أي قبل أقل من شهر من بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وتُعد ألمانيا من أبرز داعمي أوكرانيا، فيما اتهمها لافروف أخيراً بأنها «تريد الحرب مجدداً»، رافضاً اتهامات برلين لموسكو بالمسؤولية عن هجوم مطار لايبزيغ الشهر الماضي.
ولم يؤذن لوسائل الإعلام بتغطية اجتماع، السبت، الذي تصدّر الملف الأوكراني جدول أعماله، وفق الدبلوماسي الألماني الذي قال: «ندّد وزير الخارجية الألماني باستمرار العدوان الروسي الذي بات يستهدف المدنيين الأوكرانيين بشكل متزايد».
حرب بلا أفق
وأضاف أن «محاولة تصعيد الضغوط لن تغيّر الواقع الصعب الذي تواجهه روسيا؛ إذ يتكبّد جيشها عشرات آلاف القتلى شهرياً في حرب استنزاف بلا أفق، فيما يتدهور الاقتصاد الروسي».
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الجانب الألماني طلب، قبل الاجتماع مع لافروف، عدم السماح بالتغطية الإعلامية، لافتة إلى أن اللقاء جاء بمبادرة من برلين واستمرّ نحو 20 دقيقة.
وفي ملف آخر، أكد لافروف أمام المنظمة الدولية استعداد موسكو للمساهمة في ضمان استقرار الوضع في مضيق هرمز ومنطقة الخليج في ظلّ استمرار التوتّر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال: «نحن في حاجة إلى تعزيز الثقة في العلاقات بين دول الخليج والدول العربية وإيران. نحن في حاجة إلى بنية إقليمية مستقرة»، وذلك بعيد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه مقترح إيران الجديد لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.