هبط مؤشر «داو جونز» 300 نقطة، متأثراً بارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات.
وانخفضت الأسهم، متأثرة بقفزة في أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة مع بداية الأسبوع.
وتراجعت مؤشرات «وول ستريت»، حيث نزل «داو جونز» الصناعي 0.70% و إس أند بي 0.50% وناسداك 0.50%.
ارتفع سعر خام برنت بأكثر من 2% ليصل إلى 106.79 دولار للبرميل. كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 2% لتصل إلى 94.40 دولاراً، وذلك بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب شروطاً لوقف إطلاق النار قدمتها إيران.
وتواصل عوائد سندات الخزانة مسارها الصعودي مواصلةً التحركات الحادة التي شهدتها الأسبوع الماضي؛ حيث جرى تداول عائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات عند مستوى يفوق 5.2%، بينما تجاوز عائد السندات لأجل 30 عاماً حاجز 5.5%. وقد سجل كلا العائدين مستويات مرتفعة لم تشهدها الأسواق منذ سنوات عديدة.
وتأتي تحركات «وول ستريت» هذه بعد أسبوع من المكاسب، حيث تفوقت أسهم شركات التكنولوجيا والشركات المرتبطة بها في الأداء؛ إذ قفز سهم «ميتا بلاتفورمز» بنسبة تقارب 13% خلال تلك الفترة، وسط ترحيب المتداولين بأداة الذكاء الاصطناعي «ميوز» التي أطلقتها الشركة. كما ارتفع سهم «مايكروسوفت» بأكثر من 4%، في حين صعد سهما «أبل» و«إنفيديا» بأكثر من 1% لكل منهما.
وكتب إد يارديني، رئيس شركة «يارديني للأبحاث»: «يشير الارتفاع السريع في عوائد السندات الحكومية لأجل عامين حول العالم إلى حاجة البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بشكل أكبر استجابةً للتأثير التضخمي الناجم عن بقاء أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول، وذلك نتيجة لتجدد التصعيد في حرب الشرق الأوسط». وأضاف: «للأسف، تؤدي هذه المعدلات المرتفعة أيضاً إلى تفاقم التوقعات بشأن العجز الحكومي الضخم في جميع أنحاء العالم».
وتظل أسعار الفائدة محط الأنظار مرة أخرى هذا الأسبوع، مع ترقب صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة؛ إذ من المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس -وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي- يوم الأربعاء. كما ستصدر بيانات جديدة حول قطاع التصنيع الأمريكي يوم الخميس، في حين من المقرر صدور تقرير الوظائف لشهر سبتمبر -الذي يحظى بمتابعة واسعة- يوم الجمعة. منذ 20 دقيقة
شركة «أوبنهايمر»: الأسواق تتجه نحو «وضع طبيعي جديد»
تشير تقديرات شركة «أوبنهايمر» إلى أن الأسواق تقترب من الدخول في مرحلة «وضع طبيعي جديد».
وانخفضت الأسهم، متأثرة بقفزة في أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة مع بداية الأسبوع.
وتراجعت مؤشرات «وول ستريت»، حيث نزل «داو جونز» الصناعي 0.70% و إس أند بي 0.50% وناسداك 0.50%.
ارتفع سعر خام برنت بأكثر من 2% ليصل إلى 106.79 دولار للبرميل. كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 2% لتصل إلى 94.40 دولاراً، وذلك بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب شروطاً لوقف إطلاق النار قدمتها إيران.
وتواصل عوائد سندات الخزانة مسارها الصعودي مواصلةً التحركات الحادة التي شهدتها الأسبوع الماضي؛ حيث جرى تداول عائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات عند مستوى يفوق 5.2%، بينما تجاوز عائد السندات لأجل 30 عاماً حاجز 5.5%. وقد سجل كلا العائدين مستويات مرتفعة لم تشهدها الأسواق منذ سنوات عديدة.
وتأتي تحركات «وول ستريت» هذه بعد أسبوع من المكاسب، حيث تفوقت أسهم شركات التكنولوجيا والشركات المرتبطة بها في الأداء؛ إذ قفز سهم «ميتا بلاتفورمز» بنسبة تقارب 13% خلال تلك الفترة، وسط ترحيب المتداولين بأداة الذكاء الاصطناعي «ميوز» التي أطلقتها الشركة. كما ارتفع سهم «مايكروسوفت» بأكثر من 4%، في حين صعد سهما «أبل» و«إنفيديا» بأكثر من 1% لكل منهما.
وكتب إد يارديني، رئيس شركة «يارديني للأبحاث»: «يشير الارتفاع السريع في عوائد السندات الحكومية لأجل عامين حول العالم إلى حاجة البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بشكل أكبر استجابةً للتأثير التضخمي الناجم عن بقاء أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول، وذلك نتيجة لتجدد التصعيد في حرب الشرق الأوسط». وأضاف: «للأسف، تؤدي هذه المعدلات المرتفعة أيضاً إلى تفاقم التوقعات بشأن العجز الحكومي الضخم في جميع أنحاء العالم».
وتظل أسعار الفائدة محط الأنظار مرة أخرى هذا الأسبوع، مع ترقب صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة؛ إذ من المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس -وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي- يوم الأربعاء. كما ستصدر بيانات جديدة حول قطاع التصنيع الأمريكي يوم الخميس، في حين من المقرر صدور تقرير الوظائف لشهر سبتمبر -الذي يحظى بمتابعة واسعة- يوم الجمعة. منذ 20 دقيقة
شركة «أوبنهايمر»: الأسواق تتجه نحو «وضع طبيعي جديد»
تشير تقديرات شركة «أوبنهايمر» إلى أن الأسواق تقترب من الدخول في مرحلة «وضع طبيعي جديد».