أطلقت مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين في الشارقة، «ملتقى الفنون التشكيلية والبصرية 2026»، الذي يرافق الأطفال والناشئة والفتيات والشباب بين 6 و31 عاماً، في رحلة إبداعية شمولية تجمع بين التعلّم والتجربة والإنتاج والعرض، ضمن مسار الفنون، وذلك خلال الفترة من 14 سبتمبر إلى 8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ويأتي الملتقى هذا العام تحت عنوان «سرود»، المستلهم من عنصر تراثي إماراتي أصيل يرمز إلى التجمع والألفة وتبادل الحكايات وتعزيز التواصل المجتمعي، لتطوير مهارات المنتسبين، في إعادة توظيف هذا العنصر بأعمال فنية معاصرة، تروي تفاصيل رحلتهم الإبداعية من الورش والتجارب الفنية، وصولاً إلى معرض ختامي يقدمون التراث من خلاله برؤية بصرية تواكب روح العصر.
يتيح الملتقى للمنتسبين فرصة التعرف إلى خفايا التراث الإماراتي، واستكشاف العلاقة بين الموروث والهوية الثقافية والتعبير الإبداعي، عبر حزمة نوعية من الورش التخصصية التي يقودها نخبة من الفنانين الإماراتيين، في مساحة حرة تمكنهم من التدريب على تقنيات مختلفة، وتفتح لهم آفاقاً رحبة للتصميم الإبداعي، والابتكار في إنتاج أعمال فنية تعكس رؤيتهم وتعزز ارتباطهم بالثقافة الوطنية.
ويأتي الملتقى هذا العام تحت عنوان «سرود»، المستلهم من عنصر تراثي إماراتي أصيل يرمز إلى التجمع والألفة وتبادل الحكايات وتعزيز التواصل المجتمعي، لتطوير مهارات المنتسبين، في إعادة توظيف هذا العنصر بأعمال فنية معاصرة، تروي تفاصيل رحلتهم الإبداعية من الورش والتجارب الفنية، وصولاً إلى معرض ختامي يقدمون التراث من خلاله برؤية بصرية تواكب روح العصر.
يتيح الملتقى للمنتسبين فرصة التعرف إلى خفايا التراث الإماراتي، واستكشاف العلاقة بين الموروث والهوية الثقافية والتعبير الإبداعي، عبر حزمة نوعية من الورش التخصصية التي يقودها نخبة من الفنانين الإماراتيين، في مساحة حرة تمكنهم من التدريب على تقنيات مختلفة، وتفتح لهم آفاقاً رحبة للتصميم الإبداعي، والابتكار في إنتاج أعمال فنية تعكس رؤيتهم وتعزز ارتباطهم بالثقافة الوطنية.
بدأت الرحلة الفنية مع برنامج «تقنية الطباعة»، الذي قدمه الفنان خالد البنا، وفيه تعرف المنتسبون إلى تقنيات الطباعة على القماش كسطح فني يحمل أنماطاً وألواناً في مزيج متناغم بين الحِرف التقليدية والتعبير الفني المعاصر، في محاكاة للأشكال الهندسية والزخارف النباتية المستلهمة من التراث الإماراتي.
ويتضمن الملتقى برنامج «رسم الجداريات» من تقديم الفنانة ضحى الحلامي، ويخوض المنتسبون خلاله تجربة تنفيذ جدارية تجسد فكرة إبداعية مستمدة من روافد التراث والسرد الإماراتي، وفي إطار «المنتجات الإبداعية وفن التركيب»، تقود الفنانتان عائشة الكعبي وفاطمة الكعبي تجربة «موائد مفتوحة، قلوب مفتوحة»، وهو عمل فني تركيبي يستكشف قيمة الترابط الأسري عبر إعادة ابتكار «السرود» بمواد متنوعة، إلى جانب منتجات إبداعية تنقل روح العمل الفني إلى الحياة اليومية.