الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

بن غفير يستبيح المسجد الأقصى: «نحن أصحاب المكان»

29 سبتمبر 2026 01:30 صباحًا | آخر تحديث: 29 سبتمبر 01:31 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
 فلسطيني يسير بجوار مركبة أحرقها مستوطنون في دير أبو مشعل قرب رام الله (رويترز)
فلسطيني يسير بجوار مركبة أحرقها مستوطنون في دير أبو مشعل قرب رام الله (رويترز)
icon الخلاصة icon
بن غفير يقود اقتحامات الأقصى وإغلاق الحرم الإبراهيمي؛ عودة طرح «إي 1»؛ سموتريتش يحرض لتهجير غزة؛ غارات تقتل مدنيين؛ تمديد تفويض أوروبي لمعبر رفح ودعم الشرطة الفلسطينية
جدد مئات المستوطنين بقيادة الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك لليوم الثاني على التوالي، أمس الاثنين، بالتوازي مع إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل لمدة ثلاثة أيام بحجة الأعياد اليهودية، فيما تراجعت إسرائيل عن تأجيل مناقصات للبدء بتنفيذ مخطط «إي 1» الاستيطاني، في وقت شن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش حملة تحريض جديدة تستهدف تبديد حلم إعمار قطاع غزة، قائلاً «وزعوا الفلسطينيين على أوروبا وتنتهي القضية»، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي تجديد تفويض المهمة الأوروبية لمعبر رفح ودعم الشرطة الفلسطينية.
وفي خطوة استفزازية جديدة، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى، وأعلن من داخل حرمه «نحن أصحاب المكان هنا، وفي السجون، وحوّلنا حياة الأسرى إلى جحيم».
وأعلنت أوقاف القدس أن 1222 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى في ثالث أيام ما يسمى «عيد العرش» اليهودي بحماية من الشرطة الإسرائيلية. وأدوا طقوساً وصلوات تلمودية، خاصة في المنطقة الشرقية من المسجد، في استمرار للانتهاكات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم. ونددت السلطة الفلسطينية والأردن والبرلمان العربي باقتحامات مستوطنين ووزراء إسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك، وجددت رفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وما تمثله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت، أمس الاثنين، الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المواطنين، حتى يوم غد الأربعاء، بحجة الأعياد اليهودية.
من جهة أخرى، حرّض الوزير اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش على سلب الفلسطينيين الأمل في إعادة إعمار قطاع غزة المدمر جراء الإبادة التي ترتكبها تل أبيب منذ 3 أعوام، وذلك من أجل دفعهم إلى الهجرة قسراً.
وفي مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، أمس الاثنين، أقر سموتريتش بفشل خطة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مشيراً إلى رفض مصر السماح لهم بالخروج عبر أراضيها، وعدم موافقة دول أخرى على استقبالهم. ورأى أن قبول كل دولة أوروبية بين 20 و30 ألف فلسطيني من غزة من شأنه «إنهاء المشكلة»، وفق رؤيته. وأضاف أن دول العالم ما زالت ترفض السماح بتهجير فلسطينيي غزة إليها، وهو ما يمثل عائقاً أمام هذا الطرح. واعتبر أن «المفتاح الأهم لتهجير سكان قطاع غزة هو سلبهم الأمل في أن القطاع سيعاد بناؤه من جديد يوماً ما».
في غضون ذلك، واصلت القوات الإسرائيلية تصعيدها الميداني في قطاع غزة، واغتالت فلسطينيين وأصابت عدداً آخر في غارتين منفصلتين على القطاع. وقال مسعفون إن ‌امرأة قتلت وأصيب زوجها ‌وآخرون في غارة إسرائيلية على سطح مبنى يعيشون فيه في مدينة غزة. وأضافوا أن غارة أخرى أسفرت ‌عن مقتل امرأة وإصابة آخرين في مخيم النصيرات للاجئين بوسط غزة.
إلى ذلك، جددت دول ​الاتحاد الأوروبي أمس ‌الاثنين تفويض ‌مهمتين تدعمان ‌موظفي الحدود والشرطة الفلسطينية. وجرى تمديد تفويض بعثة الاتحاد الأوروبي ​للمساعدة الحدودية على ‌معبر رفح وبعثة الاتحاد الأوروبي لمساندة الشرطة ​الفلسطينية لمدة ‌تسعة ‌شهور حتى نهاية ‌يونيو/ ‌حزيران 2027. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة