أوقفت وزارة الهجرة والإصلاحيات الإندونيسية، 5 ضباط في قطاع السجون عن العمل، إثر اكتشاف أمين المظالم الوطني منشآت فاخرة تشبه الفيلات وصالة ألعاب رياضية داخل سجن سيبينونغ في بوجور بغرب جاوا.
جاء هذا الكشف المفاجئ خلال عملية تفتيش مباغتة، إذ رصد المفتشون سجناء يعيشون في وحدات سكنية مجهزة بأرائك وأجهزة تلفزيون ومكيفات، فضلاً عن وجود جهاز محاكاة للغولف قيد الإنشاء. وحاول مسؤولو السجن في البداية منع المفتشين من الدخول مبررين تلك المباني بأنها مراكز لإعادة التأهيل لدمج النزلاء في المجتمع، غير أن التحقيقات أثبتت تقاضي رشى ومبالغ مالية أسبوعية نظير تمييز بعض المساجين وتوفير الرفاهية لهم.
وسارعت الوزارة إلى إيقاف مدير السجن وعدد من المسؤولين المتورطين، وسط تحقيقات موسعة حول تورط شبكات فساد داخلية. وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة ومطالبات برلمانية وحقوقية عاجلة بتدخل هيئة مكافحة الفساد للتحقيق في تدفقات الأموال واستغلال النفوذ، مذكرةً بالفضائح الكبرى السابقة التي شهدها سجن سوكاميسكين عام 2018 التي كشفت عن شبكة رشى واسعة النطاق لرفاهية السجناء الأثرياء.
وسارعت الوزارة إلى إيقاف مدير السجن وعدد من المسؤولين المتورطين، وسط تحقيقات موسعة حول تورط شبكات فساد داخلية. وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة ومطالبات برلمانية وحقوقية عاجلة بتدخل هيئة مكافحة الفساد للتحقيق في تدفقات الأموال واستغلال النفوذ، مذكرةً بالفضائح الكبرى السابقة التي شهدها سجن سوكاميسكين عام 2018 التي كشفت عن شبكة رشى واسعة النطاق لرفاهية السجناء الأثرياء.