اعتذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأربعاء، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يزور مدريد، بعد رفض مجلس الشيوخ الإسباني مساء الثلاثاء الموافقة على معاهدة الصداقة بين البلدين.
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون: «لا يسعني إلا أن أعتذر عن هذا التصويت»، واصفاً ب«المؤسف» موقف المعارضة اليمينية (الحزب الشعبي) التي تمتلك الغالبية المطلقة في مجلس الشيوخ، وصوّتت ضد المعاهدة.
وشدّد على أنها «ليست معاهدة صداقة بين الحكومتين الإسبانية والفرنسية، بل هي معاهدة صداقة بين بلدين يعتبران نفسيهما شقيقين ولديهما مستقبل مشترك على المستوى الأوروبي».
أما ماكرون فرأى في نتيجة التصويت «تعثّراً أكثر منه مأساة». وقال «لا يسعني إلا أن أبدي أسفي لتصويت أمس، لكنني احترمه»، معتبراً أن الاتفاق بصيغته الحالية «جيد».
وكان ماكرون وسانشيز وقعا معاهدة الصداقة الفرنسية الإسبانية بالأحرف الأولى في برشلونة في يناير/كانون الثاني/ يناير 2023.
بعد ذلك، وافق عليها مجلس النواب الإسباني، والجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ في فرنسا.
إلّا أن الحزب الشعبي الإسباني الذي يحظى بالغالبية المطلقة في مجلس الشيوخ، كان يعارض منذ صوغ النص مادة تنص على دعوة أحد أعضاء حكومة أحد البلدين إلى جلسة لمجلس وزراء البلد الآخر مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر.
واعتبر القضاء الإسباني في 23 سبتمبر/أيلول، قبل أيام قليلة من بدء ماكرون زيارته الرسمية لمدريد، أن المعاهدة تتوافق مع الدستور ما دام البلدان أوضحا أن الوزير المدعو من حكومة البلد الآخر، لن يشارك إلا في اجتماع منفصل على هامش جلسة مجلس الوزراء.
وسبق لفرنسا أن وقّعت أربع معاهدات صداقة مماثلة مع دول أوروبية هي ألمانيا وإيطاليا وبولندا، إضافة إلى إسبانيا.
أما إسبانيا، فلم يسبق أن وقّعت معاهدة مماثلة إلا مع البرتغال والمغرب.
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون: «لا يسعني إلا أن أعتذر عن هذا التصويت»، واصفاً ب«المؤسف» موقف المعارضة اليمينية (الحزب الشعبي) التي تمتلك الغالبية المطلقة في مجلس الشيوخ، وصوّتت ضد المعاهدة.
وشدّد على أنها «ليست معاهدة صداقة بين الحكومتين الإسبانية والفرنسية، بل هي معاهدة صداقة بين بلدين يعتبران نفسيهما شقيقين ولديهما مستقبل مشترك على المستوى الأوروبي».
أما ماكرون فرأى في نتيجة التصويت «تعثّراً أكثر منه مأساة». وقال «لا يسعني إلا أن أبدي أسفي لتصويت أمس، لكنني احترمه»، معتبراً أن الاتفاق بصيغته الحالية «جيد».
وكان ماكرون وسانشيز وقعا معاهدة الصداقة الفرنسية الإسبانية بالأحرف الأولى في برشلونة في يناير/كانون الثاني/ يناير 2023.
بعد ذلك، وافق عليها مجلس النواب الإسباني، والجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ في فرنسا.
إلّا أن الحزب الشعبي الإسباني الذي يحظى بالغالبية المطلقة في مجلس الشيوخ، كان يعارض منذ صوغ النص مادة تنص على دعوة أحد أعضاء حكومة أحد البلدين إلى جلسة لمجلس وزراء البلد الآخر مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر.
واعتبر القضاء الإسباني في 23 سبتمبر/أيلول، قبل أيام قليلة من بدء ماكرون زيارته الرسمية لمدريد، أن المعاهدة تتوافق مع الدستور ما دام البلدان أوضحا أن الوزير المدعو من حكومة البلد الآخر، لن يشارك إلا في اجتماع منفصل على هامش جلسة مجلس الوزراء.
وسبق لفرنسا أن وقّعت أربع معاهدات صداقة مماثلة مع دول أوروبية هي ألمانيا وإيطاليا وبولندا، إضافة إلى إسبانيا.
أما إسبانيا، فلم يسبق أن وقّعت معاهدة مماثلة إلا مع البرتغال والمغرب.