شارك نحو 50 من قدامى العسكريين الروس ممن حاربوا في المعارك بأوكرانيا ومن المقاتلين الحاليين، الأربعاء، في جلسة لمجلس النواب الروسي (الدوما) الذي باتوا يشكّلون قرابة عُشر أعضائه.
ومنذ أن بدأت روسيا هجومها على أوكرانيا عام 2022، شهد اقتصادها ومجتمعها عملية عسكرة واسعة النطاق. وبات الدوما الحالي أكثر مجلس نواب في تاريخ روسيا الحديث يشغل الجيش مقاعد فيه، علماً بأن بعض النواب الجدد مطلوبون في كييف بتهم ارتكاب جرائم.
وفي كلمةٍ ألقاها الرئيس فلاديمير بوتين خلال أولى جلسات الدوما، رأى أن هذه المجموعة ضمن المجلس المنبثق من انتخابات أجريت في ظل رقابة مشددة تضم «أشخاصا أثبتوا ولاءهم غير المشروط للوطن على أرض المعركة».
وأضاف: «أنا واثق بأنهم، من خلال تمسكهم بتقاليد أخوّة الجبهة، سيعملون على تعزيز» البرلمان الروسي.
وكانت اللجنة الانتخابية الروسية أفادت الأسبوع الفائت بأن 46 من المشاركين في الهجوم على أوكرانيا وقدامى المحاربين الروس فيه انتُخبوا نواباً. ويُمثّل أغلب هؤلاء المحاربين القدامى حزب «روسيا الموحدة» الذي يتزعمه بوتين.
وكانت لهؤلاء أدوار مختلفة في الحرب، ومن بينهم الضابط نورسلطان موساغالييف الذي تتهمه أوكرانيا بالمشاركة في فظائع ارتكبت في ضاحية بوتشا قرب كييف عام 2022.
وقد منح الكرملين الذي ينفي اتهامات أوكرانيا هذا الضابط البالغ 29 عاماً وسام «بطل روسيا»، وشارك في اجتماعات مع بوتين.
ومن بين النواب الجدد أيضاً قائد «جيش الشباب» الروسي فياتشيسلاف غولوفين، الذي قاتل في ماريوبول الأوكرانية، ونائب الأدميرال البحري السابق فلاديمير كاساتونوف.
وقال النائب المنتخب أندريه كوزلوف المنتمي إلى المحاربين القدامى في تصريح لوسائل إعلام روسية ردا على سؤال عما ستضيفه هذه المجموعة إلى الدوما «الأهم هو الإيمان بقائدنا الأعلى (بوتين)».
وأضاف: «نحن معه وسنبقى كذلك حتى النهاية، حتى تحقيق النصر».
وأعيد انتخاب فياتشيسلاف فولودين الموالي للكرملين في منصب رئيس مجلس الدوما الذي يشغله منذ عام 2016.
وقال في الجلسة: «إن الغرب (...) يفعل كل ما في وسعه لعرقلة تطور بلادنا (...) ولا يمكننا أن نفقد البلد كما حدث في عامي 1917 (الثورة الروسية) و1991 (سقوط الاتحاد السوفييتي)».
ومنذ أن بدأت روسيا هجومها على أوكرانيا عام 2022، شهد اقتصادها ومجتمعها عملية عسكرة واسعة النطاق. وبات الدوما الحالي أكثر مجلس نواب في تاريخ روسيا الحديث يشغل الجيش مقاعد فيه، علماً بأن بعض النواب الجدد مطلوبون في كييف بتهم ارتكاب جرائم.
وفي كلمةٍ ألقاها الرئيس فلاديمير بوتين خلال أولى جلسات الدوما، رأى أن هذه المجموعة ضمن المجلس المنبثق من انتخابات أجريت في ظل رقابة مشددة تضم «أشخاصا أثبتوا ولاءهم غير المشروط للوطن على أرض المعركة».
وأضاف: «أنا واثق بأنهم، من خلال تمسكهم بتقاليد أخوّة الجبهة، سيعملون على تعزيز» البرلمان الروسي.
وكانت اللجنة الانتخابية الروسية أفادت الأسبوع الفائت بأن 46 من المشاركين في الهجوم على أوكرانيا وقدامى المحاربين الروس فيه انتُخبوا نواباً. ويُمثّل أغلب هؤلاء المحاربين القدامى حزب «روسيا الموحدة» الذي يتزعمه بوتين.
وكانت لهؤلاء أدوار مختلفة في الحرب، ومن بينهم الضابط نورسلطان موساغالييف الذي تتهمه أوكرانيا بالمشاركة في فظائع ارتكبت في ضاحية بوتشا قرب كييف عام 2022.
وقد منح الكرملين الذي ينفي اتهامات أوكرانيا هذا الضابط البالغ 29 عاماً وسام «بطل روسيا»، وشارك في اجتماعات مع بوتين.
ومن بين النواب الجدد أيضاً قائد «جيش الشباب» الروسي فياتشيسلاف غولوفين، الذي قاتل في ماريوبول الأوكرانية، ونائب الأدميرال البحري السابق فلاديمير كاساتونوف.
وقال النائب المنتخب أندريه كوزلوف المنتمي إلى المحاربين القدامى في تصريح لوسائل إعلام روسية ردا على سؤال عما ستضيفه هذه المجموعة إلى الدوما «الأهم هو الإيمان بقائدنا الأعلى (بوتين)».
وأضاف: «نحن معه وسنبقى كذلك حتى النهاية، حتى تحقيق النصر».
وأعيد انتخاب فياتشيسلاف فولودين الموالي للكرملين في منصب رئيس مجلس الدوما الذي يشغله منذ عام 2016.
وقال في الجلسة: «إن الغرب (...) يفعل كل ما في وسعه لعرقلة تطور بلادنا (...) ولا يمكننا أن نفقد البلد كما حدث في عامي 1917 (الثورة الروسية) و1991 (سقوط الاتحاد السوفييتي)».