خلصت دراسة تحليلية أجراها باحثون من جامعة ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن التنفيس عن الغضب لا يساعد بالضرورة على تهدئته، ويؤدي في بعض الحالات إلى تفاقمه، خلافاً للاعتقاد الشائع أن التعبير عن الغضب يحرر المشاعر المكبوتة.
حلل الباحثون بيانات 10189 مشاركاً من أعمار وجنسيات وثقافات مختلفة، ووجدوا أن خفض الاستثارة الفسيولوجية يمثل مفتاحاً للحد من الغضب، بينما لم تحقق أنشطة ترفع مستوى الاستثارة بدءاً من الملاكمة وركوب الدراجات والركض وحتى التنفس العميق، النتائج نفسها.
وقالت د. صوفي كيرفيك الأستاذة بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن الأدلة العلمية لا تدعم نظرية التنفيس، محذراً من الاعتقاد بأن التخلص من الغضب عبر النشاط البدني هو الحل المناسب.
وأوضحت: «شملت المراجعة أنشطة مثل الملاكمة وركوب الدراجات والركض، والتنفس العميق».
وأظهرت النتائج أن الأنشطة المهدئة، واليقظة الذهنية، والاسترخاء التدريجي للعضلات، والتنفس الحجابي وأخذ استراحة، ساعدت على خفض حدة الغضب.
وأكدت د. صوفي كيرفيك، أن البحث استهدف اختبار شيوع «غرف الغضب» التي يدفع فيها الأشخاص لتحطيم الأشياء بغرض تفريغ غضبهم. وأشارت إلى أن بعض الأنشطة الرياضية قد تكون مفيدة للصحة، لكنها لا تخفف الغضب بالضرورة، فيما يؤدي الركض إلى نتيجة عكسية، وأن تقنيات التهدئة، حتى أخذ استراحة أو العد إلى عشرة، توفر خياراً أكثر فاعلية لتهدئة الغضب.
حلل الباحثون بيانات 10189 مشاركاً من أعمار وجنسيات وثقافات مختلفة، ووجدوا أن خفض الاستثارة الفسيولوجية يمثل مفتاحاً للحد من الغضب، بينما لم تحقق أنشطة ترفع مستوى الاستثارة بدءاً من الملاكمة وركوب الدراجات والركض وحتى التنفس العميق، النتائج نفسها.
وقالت د. صوفي كيرفيك الأستاذة بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن الأدلة العلمية لا تدعم نظرية التنفيس، محذراً من الاعتقاد بأن التخلص من الغضب عبر النشاط البدني هو الحل المناسب.
وأوضحت: «شملت المراجعة أنشطة مثل الملاكمة وركوب الدراجات والركض، والتنفس العميق».
وأظهرت النتائج أن الأنشطة المهدئة، واليقظة الذهنية، والاسترخاء التدريجي للعضلات، والتنفس الحجابي وأخذ استراحة، ساعدت على خفض حدة الغضب.
وأكدت د. صوفي كيرفيك، أن البحث استهدف اختبار شيوع «غرف الغضب» التي يدفع فيها الأشخاص لتحطيم الأشياء بغرض تفريغ غضبهم. وأشارت إلى أن بعض الأنشطة الرياضية قد تكون مفيدة للصحة، لكنها لا تخفف الغضب بالضرورة، فيما يؤدي الركض إلى نتيجة عكسية، وأن تقنيات التهدئة، حتى أخذ استراحة أو العد إلى عشرة، توفر خياراً أكثر فاعلية لتهدئة الغضب.