دان مجلس حكماء المسلمين، بشدة، اقتحام إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، ومجموعات من المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وأكد المجلس، في بيان صادر الأربعاء، رفضه القاطع لهذه الممارسات الاستفزازية والمتطرفة، التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، داعياً إلى ضرورة وقف هذه الاعتداءات المتكررة وما يرافقها من تحريض على الكراهية والعنف، ومحاسبة المتورطين فيها، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وضمان حماية المقدسات الدينية، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق الحرم القدسي الشريف.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، والعمل على وقفِ هذه الانتهاكات، وإيجاد حل عادل وشاملٍ للقضية الفلسطينية، بما يسهم في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود، وإقرار حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.