القطاعات المعنية في مجال تصنيفات الجامعات على المستوى العالمي، أصبحت تقف مطولاً عند الجامعات الإماراتية التي بدأت تفرض حضورها ومستواها، بشكل يليق بمستوى بلادنا ومنجزاتها على جميع المستويات، ومنها الأكاديمي بالتأكيد.
فبحسب تصنيف «التايمز» للتعليم العالي للجامعات العالمية 2027، حافظت جامعات الإمارات على حضورها القوي، في إنجاز يعكس التطور المستمر في مسيرتها الأكاديمية، ويؤكد تنامي حضورها الدولي.
جامعتا خليفة والإمارات حلتا في المرتبة الأولى مكرر على مستوى الدولة، وتشاركتا أيضاً المركز 235 من أصل 2297 مؤسسة للتعليم العالي حول العالم. فيما رسّخت جامعة أبوظبي وجامعة الشارقة حضورهما في المركز الثالث مكرر محلياً، وضمن الفئة العالمية 301–325 عالمياً.
هذا التصنيف يختلف عن الذي قدمه «كيو إس» 2027، حيث كانت جامعة خليفة في المركز 147، تلتها في الترتيب جامعة الإمارات في المركز 217، والجامعة الأمريكية في الشارقة 258، وجامعة الشارقة 283، وجامعة أبوظبي 348.
أما جامعة عجمان، فبرزت بصورة خاصة في نسخة هذا العام، بعدما دخلت قائمة أفضل 400 جامعة عالمياً، في الفئة 376–400، والخامسة على مستوى الدولة.
التصنيفان وإن كانا مختلفين في الترتيب لاعتبارات تصنيفية، إلا أنه يؤكد أن جامعات الإمارات أصبحت تحظى بمكانة علمية مرموقة على مستوى العالم، ويعكس مكانة الإمارات بوصفها مركزاً إقليمياً وعالمياً للتعليم العالي، ووجهة تعليمية مفضلة للطلبة والأساتذة الأكاديميين، كما هي بالتأكيد وجهة مفضلة للعيش والعمل وحتى التقاعد.
جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا التي تحتل المركز الأول بين الجامعات الإماراتية، تحظى باهتمام كبير من قبل القيادة، وفي الأمس، اطّلع سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، على أبرز البرامج البحثية والمبادرات العلمية التي تنفذها الجامعة، ليؤكد سموّه دور الجامعات الوطنية في تسريع وتيرة نقل المعرفة والتكنولوجيا إلى السوق، بما يدعم مسيرة التنويع الاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة في منطقة العين.
جامعات الإمارات وبشهادات عالمية، وشهادة أبنائها الذين تخرجوا فيها، وأصبحوا اليوم يشغلون أعلى المواقع والمراكز في الدولة، باتت مقصد كل باحث عن تعليم، وتحقق قفزات علمية وإدارية عاماً بعد عام، بفضل إدارتها وحضورها الأكاديمي.