تربع فريق الوصل فوق قمة ترتيب كأس مصرف أبوظبي الإسلامي لكرة القدم، بعد فوزه الكبير على كلباء برباعية نظيفة، ليتصدر الأصفر قمة البطولة بفارق الأهداف عن بني ياس والجزيرة وعجمان.
وتتساوى الفرق الأربعة بنفس الرصيد من النقاط، حيث يتفوق «الإمبراطور»، بعدما نجح في تسجيل 7 أهداف في أول جولتين، مقابل هدفين سكنا مرمى رجال زعبيل.
أما بني ياس، وعلى عكس مشواره في الدوري، فقد لعب بعد مرحلتين من عمر المسابقة، دور «الحصان الأسود» بعدما عزف لحن الفوز على حساب الظفرة في المرحلة الأولى، قبل أن يواصل التألق بالتفوق على ضيفه الوحدة حامل اللقب بنتيجة 3-1 أيضاً.
وحمل الفوز «السماوي» على الفريق البطل، طعماً مميزاً، خاصة أنه تحقق بقيادة المدرب المواطن حسن العبدولي، الذي قاد الوحدة للتويج باللقب الغالي الموسم الماضي على حساب العين.
أما الجزيرة، فقد واصل سلسلة التألق والتميز مع المدير الفني الروماني أولاريو كوزمين، بتحقيق الفوز الثاني على التوالي، ليحقق العلامة الكاملة وبتألق دفاعي، بعدما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين.
الهدف 200
أما على صعيد الأرقام، فقد شهدت مباراة الوصل مع كلباء، تسجيل الفريق الأصفر لرباعية، ليرفع صاحب الأرض رصيده التهديفي في المسابقة إلى 7 أهداف في مباراتين، وليحقق العلامة الكاملة على أرضه بعد أول جولتين لعبهما في زعبيل على التوالي.
وشهدت المباراة تسجيل البديل لياندرو لاعب كلباء السابق، والوصل حالياً، الهدف الثالث، ليكون الهدف رقم 200 في تاريخ الوصل في كأس الرابطة (بمختلف مسمياتها).
وأصبح الوصل خامس فريق يتجاوز حاجز الـ 200 هدف في كأس أديب، بعد كل من الجزيرة وشباب الأهلي والعين والوحدة.
وقام لياندرو بلحظة خطفت كل الأنظار والقلوب، حين سارع بعد الهدف، نحو مدرجات الجماهير، حيث علقت لافتة حملت صورة المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، ليهدي اللاعب الهدف إلى مؤسس الوصل.
ولم تقتصر فرحة الوصلاوية بالانتصار؛ بل أكمل البديل الآخر البرازيلي سالدانا مهرجان الأهداف بتسجيل الرابع، ليكون أول هدف للاعب الذي كان قريباً من الخروج من زعبيل، قبل أن يقرر الاستمرار مع الفريق.
أما كلباء الذي تجرع كأس الخسارة الأولى في المسابقة، والرابعة على صعيد كل المسابقات منذ بداية الموسم، فقد كشفت المباراة حجم المشاكل الدفاعية التي يعانيها الفريق «الأصفر» الذي استقبل حتى الآن 18 هدفاً في 7 مباريات رسمية.
وشهدت المباراة تسجيل البديل لياندرو لاعب كلباء السابق، والوصل حالياً، الهدف الثالث، ليكون الهدف رقم 200 في تاريخ الوصل في كأس الرابطة (بمختلف مسمياتها).
وأصبح الوصل خامس فريق يتجاوز حاجز الـ 200 هدف في كأس أديب، بعد كل من الجزيرة وشباب الأهلي والعين والوحدة.
وقام لياندرو بلحظة خطفت كل الأنظار والقلوب، حين سارع بعد الهدف، نحو مدرجات الجماهير، حيث علقت لافتة حملت صورة المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، ليهدي اللاعب الهدف إلى مؤسس الوصل.
ولم تقتصر فرحة الوصلاوية بالانتصار؛ بل أكمل البديل الآخر البرازيلي سالدانا مهرجان الأهداف بتسجيل الرابع، ليكون أول هدف للاعب الذي كان قريباً من الخروج من زعبيل، قبل أن يقرر الاستمرار مع الفريق.
أما كلباء الذي تجرع كأس الخسارة الأولى في المسابقة، والرابعة على صعيد كل المسابقات منذ بداية الموسم، فقد كشفت المباراة حجم المشاكل الدفاعية التي يعانيها الفريق «الأصفر» الذي استقبل حتى الآن 18 هدفاً في 7 مباريات رسمية.
الزعيم يتراجع
وفجر عجمان مفاجأة حين عاد من ملعب هزاع بن زايد بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، على حساب العين، الذي مني بالخسارة الثانية على التوالي في المسابقة، وذاق مرارة الخسارة الأولى في «دار الزين» منذ ليلة الخسارة أمام النصر في إياب نصف نهائي كأس أديب الموسم الماضي في 13 ديسمبر/كانون الأول 2025.
وحقق البرتقالي الانتصار الثاني على التوالي بعد «ريمونتادا»، حين حول تأخره مرة جديدة إلى فوز، بعدما كان قد قلب المشهد كذلك في المرحلة الأولى أمام الشارقة، ليكون «الزعيم» هو الضحية الثانية، وليسجل البرتقالي ثلاثية، كان الهدف الثالث بتوقيع المغربي سعد الهداني، الهدف رقم 300 الذي يسكن شباك الفرق التي دربها إيفيتش تاريخياً.
الهدف الـ 50
شهدت مباراة الديربي بين شباب الأهلي والنصر تعادلاً مثيراً، لتكون المباراة الوحيدة التي لم تحسم بفوز أحد الطرفين.
وشهدت المباراة تسجيل الأسترالي ادين هيروسيتش الهدف رقم 50 في المسابقة هذا الموسم، بعد 14 مباراة.