يعتزم وزير الصحة الأمريكي، روبرت ف. كينيدي جونيور، إطلاق مسابقة وطنية بقيمة 10 ملايين دولار تهدف إلى توسيع نطاق المشاركة في «اختبار اللياقة البدنية الرئاسي» الذي أعادت الحكومة الأمريكية إحياءه.
تشمل المسابقة تقديم جوائز نقدية وقسائم شرائية للمدارس والمناطق التعليمية ومنظمات الشباب التي تثبت كفاءة في إنجاز الاختبار، وذلك في خطوة تسعى لمواجهة أزمة السمنة وأمراض الطفولة المزمنة عبر تشجيع النشاط البدني والمنافسة.
يقيس الاختبار، الذي يعود تاريخه إلى حقبة الرئيس الأسبق جون إف. كينيدي، القدرات البدنية للأطفال من خلال تمارين القلب والقوة، مثل الجري والبطن والضغط والبلانك.
وفي الوقت الذي يروج فيه مسؤولو الإدارة الأمريكية لهذا البرنامج باعتباره أداة ضرورية لتعزيز صحة الأجيال الناشئة وغرس روح المنافسة، يرى بعض الخبراء والباحثين في علوم الرياضة أن المعايير الصارمة للاختبار قد لا تعكس بالضرورة الصحة البدنية العامة، محذرين من أن التركيز على التصنيف بين فائز وخاسر قد يثني بعض الأطفال عن ممارسة الرياضة مقارنة بالبرامج الشاملة الأخرى.