ألقت السلطات الأمريكية القبض على تامايرا أنجيل سميث (52 عاماً) في ولاية تكساس، بعد هروب استمر 17 عاماً، على خلفية تورطها في جريمة قتل الأم إيانا مور (29 عاماً) عام 2009.
تعود تفاصيل القضية إلى شهر مايو 2009، عندما انتحلت تامايرا أنجيل سميث وشريكة لها صفة طبيبتين، وقامتا بحقن إيانا مور بمادة السيليكون داخل غرفة بأحد الفنادق في جورجيا الأمريكية، ما أدى إلى تدهور حاد في صحتها ووفاتها اليوم التالي متأثرة بالمضاعفات.
وعلى الرغم من إصدار مذكرة توقيف بحق تامايرا أنجيل سميث بتهمة القتل العمد في ذلك الوقت، فإنها تمكّنت من الفرار والتواري عن الأنظار مستخدمة هويات مزورة واسماً مستعاراً في ولاية كارولينا الجنوبية.
وجاء السقوط المفاجئ للمشتبه فيها بطريقة دراماتيكية غير متوقعة؛ إذ دفعتها رغبتها في تجديد رخصة قيادتها المزيفة إلى التواصل مع إدارة المركبات في ولاية كارولينا الجنوبية، وذلك بعدما أعاق تنبيه أمني محاولتها لإتمام الإجراء عبر الإنترنت. هذا الاتصال أثار الشكوك وأدى إلى تحويل الملف إلى قسم إنفاذ القانون في الولاية.
وبفضل تقنيات التعرف على الوجه والتحري الدقيق، نجح المحققون في كشف الهوية الحقيقية لتامايرا أنجيل سميث وتحديد موقعها في مدينة ماكيني بولاية تكساس، حيث ألقت الشرطة القبض عليها، ليتم تسليمها لاحقاً إلى جورجيا؛ حيث تُحتجز حالياً في سجن مقاطعة غوينيت تمهيداً لمحاكمتها.
تعود تفاصيل القضية إلى شهر مايو 2009، عندما انتحلت تامايرا أنجيل سميث وشريكة لها صفة طبيبتين، وقامتا بحقن إيانا مور بمادة السيليكون داخل غرفة بأحد الفنادق في جورجيا الأمريكية، ما أدى إلى تدهور حاد في صحتها ووفاتها اليوم التالي متأثرة بالمضاعفات.
وعلى الرغم من إصدار مذكرة توقيف بحق تامايرا أنجيل سميث بتهمة القتل العمد في ذلك الوقت، فإنها تمكّنت من الفرار والتواري عن الأنظار مستخدمة هويات مزورة واسماً مستعاراً في ولاية كارولينا الجنوبية.
وجاء السقوط المفاجئ للمشتبه فيها بطريقة دراماتيكية غير متوقعة؛ إذ دفعتها رغبتها في تجديد رخصة قيادتها المزيفة إلى التواصل مع إدارة المركبات في ولاية كارولينا الجنوبية، وذلك بعدما أعاق تنبيه أمني محاولتها لإتمام الإجراء عبر الإنترنت. هذا الاتصال أثار الشكوك وأدى إلى تحويل الملف إلى قسم إنفاذ القانون في الولاية.
وبفضل تقنيات التعرف على الوجه والتحري الدقيق، نجح المحققون في كشف الهوية الحقيقية لتامايرا أنجيل سميث وتحديد موقعها في مدينة ماكيني بولاية تكساس، حيث ألقت الشرطة القبض عليها، ليتم تسليمها لاحقاً إلى جورجيا؛ حيث تُحتجز حالياً في سجن مقاطعة غوينيت تمهيداً لمحاكمتها.