كشف تقرير حديث أن أكثر من نصف المدارس الثانوية في بريطانيا التي اعتمدت تطبيقات رقمية لتقييد استخدام الهواتف الذكية بين الطلاب شهدت تحسناً ملحوظاً في نتائج امتحانات شهادة التعليم العامة.
وأظهرت البيانات الصادرة عن تقييم تأثير شركة «بلاك آوت» للعام الدراسي الحالي، المبنية على آراء أكثر من خمسة آلاف تلميذ في المدارس البريطانية الرسمية والخاصة، أن نحو 60% من المؤسسات التعليمية المستخدمة لهذه التقنية سجلت تحسناً في درجات طلابها.
وتعمل تقنية «بلاك آوت» على تحويل هواتف الطلاب إلى أجهزة مقيدة تشبه «الطوب» عبر حظر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب والتطبيقات المشتتة خلال ساعات الدراسة، مع إبقاء ميزة إجراء المكالمات والرسائل النصية مع الأهالي متاحة.
وأكد المعلمون أن هذا النهج أسهم بشكل كبير في خفض معدلات العقوبات المرتبطة بالهواتف، وتعزيز التفاعل المباشر بين التلاميذ، وخلق بيئة صفية أكثر هدوءاً وتركيزاً.
يأتي هذا في وقت أصدرت فيه حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر توجيهات للمدارس في وقت سابق من هذا العام لتصبح خالية من الهواتف الذكية، مع ترك حرية اختيار آلية التنفيذ للإدارات المدرسية، حيث لجأت بعض المدارس للتطبيقات الرقمية، بينما فضلت أخرى استخدام الخزائن أو الحقائب المغلقة.