عاش ركاب طائرة تابعة لشركة «لوفتهانزا» الألمانية لحظات مرعبة في الجو، عندما حاول راكب يبلغ من العمر 33 عاماً فتح باب طائرة بوينغ 787 أثناء تحليقها على ارتفاع 30 ألف قدم في رحلة تربط بين العاصمة الكولومبية بوغوتا ومدينة فرانكفورت الألمانية.
وتشير تفاصيل الحادثة، التي نقلتها وسائل إعلام ألمانية، إلى أن الرجل نهض فجأة من مقعده وعمد إلى هز باب المقصورة بعنف متجاهلاً التحذيرات المتكررة لطاقم الطائرة. ومع تفاقم خطورة الموقف، اضطر أفراد الطاقم بمساعدة اثنين من الركاب إلى التدخل بحزم وإبعاد المهاجم بالقوة عن الباب للسيطرة عليه.
ورغم حالة الهلع التي سادت بين المسافرين، واصلت الطائرة رحلتها وفقاً للجدول الزمني المجدد، نظراً لأن ضغط الهواء الهائل داخل المقصورة في هذا الارتفاع يجعل فتح الأبواب الخارجية أمراً مستحيلاً من الناحية الفيزيائية.
وفور هبوط الطائرة بسلام في مطار فرانكفورت، كانت الأجهزة الأمنية في الانتظار حيث أُلقي القبض على الراكب وبدأت الإجراءات الجنائية ضده بتهمة تعريض أمن وسلامة الطيران للخطر، فيما أعلنت الشرطة أنه نظراً لحالته النفسية المتدهورة، جرى نقله مباشرة إلى مستشفى متخصص للأمراض النفسية، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وتشير تفاصيل الحادثة، التي نقلتها وسائل إعلام ألمانية، إلى أن الرجل نهض فجأة من مقعده وعمد إلى هز باب المقصورة بعنف متجاهلاً التحذيرات المتكررة لطاقم الطائرة. ومع تفاقم خطورة الموقف، اضطر أفراد الطاقم بمساعدة اثنين من الركاب إلى التدخل بحزم وإبعاد المهاجم بالقوة عن الباب للسيطرة عليه.
ورغم حالة الهلع التي سادت بين المسافرين، واصلت الطائرة رحلتها وفقاً للجدول الزمني المجدد، نظراً لأن ضغط الهواء الهائل داخل المقصورة في هذا الارتفاع يجعل فتح الأبواب الخارجية أمراً مستحيلاً من الناحية الفيزيائية.
وفور هبوط الطائرة بسلام في مطار فرانكفورت، كانت الأجهزة الأمنية في الانتظار حيث أُلقي القبض على الراكب وبدأت الإجراءات الجنائية ضده بتهمة تعريض أمن وسلامة الطيران للخطر، فيما أعلنت الشرطة أنه نظراً لحالته النفسية المتدهورة، جرى نقله مباشرة إلى مستشفى متخصص للأمراض النفسية، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.