الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

فيلر الوجه قد يدمر العظام.. تحذير من مضاعفة نادرة

7 أكتوبر 2026 17:32 مساء | آخر تحديث: 7 أكتوبر 18:32 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
فيلر الوجه قد يدمر العظام.. تحذير من مضاعفة نادرة
icon الخلاصة icon
تحذير من امتصاص عظم الذقن بعد فيلر الهيالورونيك؛ قد يحدث من دون أعراض بسبب ضغط موضعي وتكرار الحقن وقد يلزم إذابة الفيلر أو ترميم عظمي
حذّر فيديو متداول من مضاعفات محتملة لحقن الفيلر في الوجه، حيث عرض صوراً مأخوذة من أشعة مقطعية ثلاثية الأبعاد أظهرت تغيّرات، وامتصاصاً عظمياً في منطقة الذقن لدى بعض المرضى.
وكشفت اللقطات نماذج مجسمة لجمجمة بشرية، مع تركيز على عظم الفك السفلي ومنطقة الذقن،  ومناطق  تعرضت لـ«ذوبان»، أو تآكل في العظم.

صور أشعة صادمة

وأظهرت المشاهد المعروضة مناطق أكثر قتامة وفراغات في الجزء الأمامي من عظم الذقن.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع وجود دراسات طبية وثقت، بالفعل، حدوث امتصاص موضعي للعظام بعد حقن حمض الهيالورونيك، خاصة في منطقة الذقن.
وفي إحدى الدراسات، رصد الباحثون تغيّرات في عظم الذقن لدى أشخاص سبق أن خضعوا لحقن حمض الهيالورونيك، من دون أن تكون هذه التغيّرات مصحوبة بالضرورة بأعراض واضحة، أو تغير جمالي ملحوظ.

الفيلر لا «يذيب» العظام

وعلى الرغم من استخدام تعبير «ذوبان العظام» في بعض المقاطع والتغطيات، فإن المصطلح الطبي الأدق هو امتصاص العظم، أو إعادة تشكيله، مع فقدان جزء من النسيج العظمي.
ولا يعني ذلك أن حمض الهيالورونيك يتسبب ببساطة في «إذابة» العظم مثل مادة كيميائية، وإنما أشارت الفرضيات العلمية إلى أن الضغط الموضعي المستمر قد يكون أحد العوامل التي تسهم في حدوث هذه التغيّرات، بحسب موقع National Institute of Health.
وتزداد أهمية هذه الفرضية في المناطق التي يوضع فيها الفيلر بالقرب من سطح العظم، خاصة عندما تترافق مع حركة العضلات المتكررة.

لماذا قد يتأثر عظم الذقن؟

تُعد منطقة الذقن من أكثر المناطق التي دُرست في هذا السياق، ويرجع ذلك جزئياً، إلى طبيعة تشريحها، وقرب طبقات الفيلر من العظم.
وكشفت الأبحاث أن الضغط المستمر الناتج عن وجود مادة الفيلر فوق العظم قد يلعب دوراً في عملية الامتصاص، خاصة عند استخدام كميات كبيرة، أو تكرار الحقن في الموضع نفسه.

التغيرات قد تظهر دون أعراض واضحة

من أكثر الجوانب اللافتة في الدراسات أن بعض حالات امتصاص العظم المرتبطة بالفيلر لا تسبب أعراضاً واضحة للمريض.
وفي عدد من الحالات، جرى اكتشاف التغيّرات بالصدفة أثناء إجراء أشعة مقطعية، أو فحوص تصويرية لأسباب أخرى، ما يعني أن وجود تغير في العظم لا يعني بالضرورة حدوث تشوه ظاهر، أو فشل في النتيجة التجميلية.
وفي المقابل، فإن الحالات الأكثر وضوحاً، أو اتساعاً قد تستدعي تقييماً طبياً متخصصاً لتحديد مدى التغير وتأثيره في البنية العظمية.

هل يمكن أن يصل الأمر إلى زراعة عظم؟

أشار  الفيديو إلى أنه في الحالات التي يستمر فيها التآكل، أو يصبح واسعاً، قد تكون هناك حاجة إلى إزالة مادة الفيلر ثم اللجوء إلى تدخلات ترميمية، من بينها تعويض النقص العظمي بطُعم عظمي.
لكن لا ينبغي تقديم هذا السيناريو باعتباره العلاج المعتاد لكل من يعاني تغيرات عظمية بعد الفيلر؛ إذ يعتمد العلاج على حجم الضرر، وموقعه، وسببه، والحالة الصحية للمريض، ويحتاج إلى تقييم من اختصاصي مناسب.
كما أن إزالة حمض الهيالورونيك يمكن أن تتم في بعض الحالات باستخدام إنزيم مخصص لإذابته، لكن القرار الطبي يعتمد على نوع المادة ومكانها، والمضاعفة الموجودة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة