طور فريق بحثي من جامعة بينغهامتون الأمريكية، نظام استشعار ذكياً يحمل اسم «CoughNet»، مصمماً خصيصاً لمراقبة وتتبع السعال والأشخاص الذين يسعلون داخل الأماكن المغلقة، وذلك بأسلوب عالي الكفاءة يحافظ تماماً على خصوصية الأفراد دون الحاجة إلى تحديد هوياتهم.
ويعتمد النظام المبتكر على شبكة من «محطات الاستماع» تتألف من ثلاثة أجهزة حاسوب مصغرة ومنخفضة الكلفة من نوع «راسبيري باي» (Raspberry Pi) مزودة بميكروفونات مدمجة وموزعة في أرجاء الغرفة.
وعندما يصدر سعال من شخص ما، تلتقط الأجهزة الثلاثة الصوت، وبتطبيق خوارزميات الذكاء الاصطناعي يحلل النظام شدة الصوت والفارق الزمني لوصول النبضات الصوتية إلى الميكروفونات لتحديد مصدر السعال والتحقق مما إذا كان صادراً عن شخص جديد أو فرد تم رصده مسبقاً، مع حذف الملفات الصوتية الخام فور انتهاء التحليل.
ويعتمد النظام المبتكر على شبكة من «محطات الاستماع» تتألف من ثلاثة أجهزة حاسوب مصغرة ومنخفضة الكلفة من نوع «راسبيري باي» (Raspberry Pi) مزودة بميكروفونات مدمجة وموزعة في أرجاء الغرفة.
وعندما يصدر سعال من شخص ما، تلتقط الأجهزة الثلاثة الصوت، وبتطبيق خوارزميات الذكاء الاصطناعي يحلل النظام شدة الصوت والفارق الزمني لوصول النبضات الصوتية إلى الميكروفونات لتحديد مصدر السعال والتحقق مما إذا كان صادراً عن شخص جديد أو فرد تم رصده مسبقاً، مع حذف الملفات الصوتية الخام فور انتهاء التحليل.