أمضت سوثيدا ملكة تايلاند، 41 دقيقة منفردة في مقاتلة «غريبن» السويدية، قبل أن تعود إلى القاعدة حيث قدم لها الملك ماها فاجيرالونغكورن باقة زهور وشارة ذهبية، في ختام أول رحلة منفردة لها على هذا الطراز.
وجرت الرحلة، الخميس، في قاعدة الجناح السابع الجوية بمقاطعة سورات ثاني جنوبي تايلاند، حيث قادت الملكة طائرة «جاس 39 سي غريبن» ذات المقعد الواحد، عقب مراجعة خطة الطيران وفحص الطائرة قبل الإقلاع، في خطوة جديدة ضمن مسيرتها في مجال الطيران، بعدما سجلت أكثر من 1188 ساعة طيران على أنواع مختلفة من الطائرات.
وتابع ماها فاجيرالونغكورن الرحلة، وهنأ زوجته عقب هبوطها. وتتمتع الملكة بخبرة واسعة في الطيران العسكري والمدني، تشمل قيادة طائرات «سيسنا» و«بيلاتوس» و«بايبر»، إضافة إلى طائرات الركاب «بوينغ 737». وبدأت مسيرتها في قمرة القيادة يوم 13 مايو 2010، عندما قادت طائرة «سيسنا تي-41 دي» في الجناح السادس بالعاصمة بانكوك.
وسبق لسوثيدا أن قادت النسخة ذات المقعدين من مقاتلة «غريبن»، طراز «جاس 39 دي»، قبل خوض تجربتها المنفردة على النسخة ذات المقعد الواحد. كما شاركت الملك في عدد من الرحلات الداخلية والدولية المرتبطة بالمهام الملكية، وقاد الزوجان طائرة ملكية معاً خلال زيارة إلى بوتان في إبريل من العام الماضي، وهبطا في مطار بارو في بوتان، الذي يعد الهبوط فيه تحدياً للطواقم الجوية، بسبب إحاطته بالجبال وضيق مسار الاقتراب من المدرج.
وجرت الرحلة، الخميس، في قاعدة الجناح السابع الجوية بمقاطعة سورات ثاني جنوبي تايلاند، حيث قادت الملكة طائرة «جاس 39 سي غريبن» ذات المقعد الواحد، عقب مراجعة خطة الطيران وفحص الطائرة قبل الإقلاع، في خطوة جديدة ضمن مسيرتها في مجال الطيران، بعدما سجلت أكثر من 1188 ساعة طيران على أنواع مختلفة من الطائرات.
وتابع ماها فاجيرالونغكورن الرحلة، وهنأ زوجته عقب هبوطها. وتتمتع الملكة بخبرة واسعة في الطيران العسكري والمدني، تشمل قيادة طائرات «سيسنا» و«بيلاتوس» و«بايبر»، إضافة إلى طائرات الركاب «بوينغ 737». وبدأت مسيرتها في قمرة القيادة يوم 13 مايو 2010، عندما قادت طائرة «سيسنا تي-41 دي» في الجناح السادس بالعاصمة بانكوك.
وسبق لسوثيدا أن قادت النسخة ذات المقعدين من مقاتلة «غريبن»، طراز «جاس 39 دي»، قبل خوض تجربتها المنفردة على النسخة ذات المقعد الواحد. كما شاركت الملك في عدد من الرحلات الداخلية والدولية المرتبطة بالمهام الملكية، وقاد الزوجان طائرة ملكية معاً خلال زيارة إلى بوتان في إبريل من العام الماضي، وهبطا في مطار بارو في بوتان، الذي يعد الهبوط فيه تحدياً للطواقم الجوية، بسبب إحاطته بالجبال وضيق مسار الاقتراب من المدرج.